فاضلة بول سارتر ... (سَاخِرةٌ من دينها - بغيٌّ - قَاتِلَةٌ - عنصرية ضد السود والنساء!)
الشيخ عبدالمنعم الشحات • قضايا معاصرة
- أعار الكاتب قلمه لسيناتور ليقرر جرائم السود الكثيرة، وكونهم لا يجدي معهم تعليم، وأنهم عالة على الأمة الأمريكية، في حين أنه يتغزل في ابن أخته الأبيض المتعلِّم الذي سيكون عنده مصانع يشتغل فيها آلاف السود!
الموقف الأكثر إغراقًا في عدم الإنسانية:
- لقد أعار الكاتب قلمه لسيناتور ليشرح الأزمة النفسية لأخته؛ فهي عجوز رقيقة المشاعر تنتظر مصير ابنها الشاب اليافع.
لقد توهمتُ أنه لا بد (وطالما الموضوع كله تأليف) أن الكاتب: سيعير قلمه للزنجي ليتكلم عن أمه العجوز الضعيفة، الفقيرة الكسيرة، التي تبكي ابنًا سيُقتل حرقًا، وليس فقط أنه سيغيب في سجنٍ، ولكن قلم المؤلف لم يطاوعه على أن يكتب على لسان الزنجي إلا صراخًا في صراخ.
وفي النهاية لا نملك إلا أن نقول لـ"سارتر" ورفاقه: ( أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) (الأنبياء:67) .
وأن نقول لأتباعه في بلادنا: ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) (البقرة:61) .