ترويج السينما العالمية للشذوذ الجنسي (2)
الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة
إن أزمة الإعلام في العالم الغربي والإسلامي هي أزمة إنتاج إعلامي بالدرجة الأولى "خاصة للأطفال"، نحتاج معها وبشدة إلى توفير المنتج الإعلاني المحلي الجذاب والهادف، والخالي من السلبيات والمفاسد المصاحبة للإعلام الغربي، ولعل إنشاء رابطة تجمع كلَّ القنوات الإعلامية العربية والإسلامية يجعل لخبرائها والقائمين عليها مجتمعين قوة قادرة على مواجهة قنوات الغرب الضخمة، ومواجهة هذه المعضلة.
- فتح المجال لإنشاء قناة فضائية أو منصة تحت إشراف الأزهر، يشارك فيها خبراء تربويون وعلماء في الشريعة الإسلامية؛ لتقديم محتوى يحافِظ على القِيَم والأخلاق.
وبالجملة: فعلى الكلِّ أن يساهم بدور في موقعه -أو يوفِّر الظروف المناسبة لمَن يقوم بدور في موقعه- للتعامل مع هذا الخطر القادم؛ كلٌّ في مجال تخصصه، وحدود قدراته وإمكانياته، فكلم راع وكلكم مسئول عن رعيته، وكلنا في سفينةٍ واحدةٍ، إن غرقت فلن ينجو منها أحدٌ.
(راجع في ذلك: مقالة: "قررت تحويل الشخصيات الكارتونية إلى مثلية: مَن يحمي الأطفال من مخططات شركة ديزني؟" جريدة الأسبوع عدد 13 مايو 2022، ص 5)، ومقالة: "ديزني تفتح الملف الشائك وتستهدف الأطفال: لوبي المثلية يفجر مطرقة العقيدة وسندان الفطرة" جريدة الفجر عدد 9 يونيو 2022، ص 6) .
