شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الدين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (76) الإسلام دين إبراهيم خليل الرحمن دون اليهودية والنصرانية والشِّرْك (4)

الشيخ ياسر برهامي • المنهج السلفي

قول الله تعالى: ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ‌ذَلِكَ ‌ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ) (ص: 27) ، وقال عز وجل: ( ‌وَمِنْهُمْ ‌أُمِّيُّونَ ‌لَا ‌يَعْلَمُونَ ‌الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ) (البقرة: 78 ) ، أي: فلم ينفعهم ظنهم ذلك.

وقال سبحانه وتعالى: ( وَيَحْسَبُونَ ‌أَنَّهُمْ ‌عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) (المجادلة: 18) ؛ فدلَّت الآية الكريمة على أن حسبان المنافقين بحلفهم أنهم على شيء لم يجعلهم على شيء.

وهذه القضية قضية مقطوع بها عند أهل الإسلام؛ في أن الدِّين واحدٌ، والحق واحد لا يتعدد؛ هو ما بُعِث به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وللحديث بقية إن شاء الله.

الصفحة السابقة