إمتاع الآذان بنظم منة الرحمن (1-2)
صوت السلف • المنهج العلمي
ينالون في الدَّاريْــــــــــــــن ِ كُلَّ كَرامَةٍ
فأحْـبـِــبْــــهُم، واحْـــذرْ طريقـــة َ مَنْ غـَلا َ
205
(8) ومَن ظـَنَّ للمخـْــــلوق ِ حَقَّ إلاهَةٍ
كَـمِـثـْـــــل ِ النـُّـصَـيرِيِّـيـنَ، أو مَن تـَقـَــوَّلا َ
206
بأنْ يَدَّعي بعــــــدَ النبــي نـُـبُــــــــــوَّة ً
ومَـــــن جَعَلَ الـــــــوَلِـــيَّ أعـْـلَـــى وأَكَمَلا َ
207
من الأنـبـِيا فالكُــــــــــلُّ بَــــاغ ٍ، وكافِرٌ
ولا تـُكْفـِرْ الزَّيْدِيَّ -فادْر ِ- المُـــفـَـضـِّـلا َ (13)
208
(9) وفـَرْضٌ عليْنا أنْ نـُقـِــــيمَ خِلافـَة ً
تـُــجَــمـِّــعُـــنـَـــا تحتَ اللـــــــــواءِ مُظـَلـِّلا َ
209
سَتـَرْجـِعُ في يَوْمٍ على مَـــنـْهَج ِ الهُدَى
كَـــمَـــا بَــشـَّـرَ المُخـْتارُ فيما تـُــــنـُـــقـِّــلا َ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قلت:
وَكَمْ قُلْتُ نظْماً متقِناً، أو مُقارِباً
ولكنه ما زال في القومِ مُهْمَلاً
فصبرٌ جميلٌ إنني غيرُ جــازعٍ
عسى عن قريب أن يُذاعَ ويُحمَلا
وأسال الله الإخلاص والقبول، وليس المراد من ذيوعه: التشهير والتسميع عياذا بالله -تعالى-، إنما المقصود عموم الفائدة، والله المستعان.
(2) أصلها : فاقبلن بنون التوكيد الخفيفة، وهي تقلب عند الوقف ألفاً كقوله -تعالى-: (كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ ) (العلق:15)، وقد نبهت على هذا حتى لا يظن ظانٌ أن الفعل مبني على السكون، وأنه نصب خطأ، وسيأتي نحو هذا كثيراً، قد تظن أن الفعل حقه الجزم أو الرفع وأنه نصب خطأ، وإنما هي نون التوكيد قلبت عند الوقف ألفاً.
(3) مسجلا، أي: مطلقا، يقال: أسجل الشيء بمعنى: أطلقه.
(4) احظلا، أي: امنع، والحظل هو المنع.
(5) مخطلا: أي: منسوباً على الخطل، محكوماً عليه به، والخَطـَل: خفة وسرعة، يقال: خـَطِل خـَطـَلاً، فهو خـَطـِلٌ، وأخـْطـَل، والخاطل: الأحمق العَجـِل، وهو أيضاً السريع الطعن، العَجـِلُهُ. .
(6) أي: أخذ بقول المعتزلة، ووافقهم على عقيدتهم، فمن معاني صيغة: (تفعَّل): الاتخاذ، يقال: توسَّد الرجل الثوب، أي: اتخذه وسادة. .
(7) أقصد العمل، وإنما اخترت الفعل دون العمل لضرورة الوزن.
(8) أي: الرسالة.
(9) أي: استحل، فمن معاني صيغة: (تـَفـَعـَّلَ) (استفعل)، نحو، تـَعَظـَّم وتـَكبَّرَ. .
(10) عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ. فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلاَّ رَجَعَتْ عَلَيْهِ) رواه البخاري (6104)، ومسلم (60).
(11) أعني: أهل بيعة الرضوان.
(12) أي: القرآن، قال -تعالى-: ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( (الحجر:9) .
(13) أي: المفضل علياً -رضي الله عنه- على عثمان -رضي الله عنه-.
