إمتاع الآذان بنظم منة الرحمن (1-2)
صوت السلف • المنهج العلمي
وأركانَ الإيمان ِ اعْتـَقِدْها مُصَـــــــــــدِقاً
وذلك قـــــــــــــــــــولُ القلبِ، ثمَّ تـَوَكَّلا َ
159
مع الحُبِّ والإخـْــلاصِ، والخوفِ والرَّجا
فذلك من أعمال قـَلــــــــــــــبـِكَ، فاعْمَلا َ
160
وقـَوْلُ اللسان ِ: النـُّطـْقُ، فانطِقْ شهـــادةً
يَزيدُ بإقــــرارٍ بأحمَــــــــدَ مُرسَــــــــــلا َ
161
كذا كلُّ تـَفضيلٍ أتاكَ فكُـــــــــــــنْ بـــــــهِ
مُقِــــــــــــرَّاً، فيـــــــزدادَ اليقينُ، ويَكْمُلاَ
162
وفِعلُ اللسان ِ: الأمْرُ والنـــــــهي، فأمُرَنْ
ولا تـَكُ أعمالَ الجـــــــــــــوارح ِ مُهْمِلا َ
163
وأعَمالُ قلبٍ، واللسان ِ تفاوتـــــــــــــــَتْ
وأعمالُ جســـــــــمٍ، فاطـْلُبَنْ كلَّ ما عَلا َ
164
والإيمانَ أعمالَ الجــوارح ِ سمـِّـــــــــــها
وفـــــي وَفـْـــدِ عبدِ القيْسِ ما كان دَلـَّلا َ
165
(2) ومن مات بالتوحيدِ حتـَّى ولو عصى
سينجو إلى الجَـــــنـَّـــات يوماً، ويُدخـَلا َ
166
(3) ومن مات بالإشراكِ بعدَ بُلـــــوغِها (8)
سيَخـْلُدُ في النيـــــــــــران ِ، لن يَتـَحوَّلا َ
167
ومن مات بالإشراكِ قبلَ بلــــــــــــــوغِها
فذلكَ في أرض ِ القيامــــــــــــــــةِ يُبْتـَلَى
168
(4) ولا تـُكْفِرَنْ عَبْداً بِفِــــــعْـــلٍ كَبِيــــرةٍ
ولو لــــــــمْ يَـتـُـبْ إلا إذا ما تــــَحَـلـَّلا َ (9)
169
ولا يسْتـَحقُّ الخـُلْدَ في النــــــــــار ِ مُسلمٌ
ولكنَّ إيمانَ الفتى قـَدْ تـَـــــــسَـــــــــفـَّلا َ
170
(5) إلى جَنـَّة المَأْوَى لأول وَهـْـــــــــــلـَةٍ
فتـًى خـَيْرُهُ في الوزن ِ قد كـــــان أثـْقـَلا َ
171
فإنْ تتساوى الكِفـَّــــــــتان ِ فـَذلِكُـــــــــــمْ
يقُومُ على الأعــرافِ حتى يُــــــــحَـــوَّلا َ
172
ولكن إذا ما السَّــــــــــــيئاتِ تـَـــــرَجَّحَتْ
فهذا اسْتـَحقَّ النــــــارَ عَــــدْلاً مُــعَـــدَّلا َ
173
(6) ولكنـَّه تحْتَ المشيــــــــــــــئةِ، عَلـَّهُ
يُنـَجـَّى من النِّيران ِ مَنْ كانَ أُهـِّــــــــــلا َ
174
وقدْ يَدْخـُلُ النـِّيرانَ ليسَ بخــــــــــــــــالدٍ
فيا سعْــــــدَ مَنْ رَجـّــــَى الكريمَ، وأمـَّلا َ
175
(7) ومن يَأْبَ نُطـْقاً بالشهادةِ قــــــــادِراً
على النـُّطق ِ يَكْفـُرْ، خالِداً مــع منْ صَلَى
176
(8) وتارِكُ رُكن ٍ غيرَها مُتَكاسِــــــــــــلاً
ففيه اجْـــتِـهادٌ حُقَّ أن يـُتـَــــــحَــــمـَّــلا َ
177
ويَكْفـُرُ عندَ القومِ إن كان جـــــــاحِـــــــداً
(9) وتـَــكــفيرُ أهل ِ الزَّيْـغِ رأْيٌ تـُنـُقـِّلا َ
178
كَمُعتزلٍ، والرافِضِــــــــــيَّ، وخــــــــارج ٍ
فلا تـُــكْـفِرَنـَّهُم بالعُمومِ، وفـَــــصـِّــــــلا َ
179
(10) إذا ثبَتَ الإســــــــلامُ حُـكْماً لواحدٍ
فلا تـَـــــرْمِهِ بالكُـــــفر ِ ظـُـلْماً، وأمْهـِلا َ
180
وبَلـِّغـْه، وانْصَحْهُ بظــــــاهِرِ حُـــــــــجـَّةٍ
مُخـَالفُها يستوجِبُ النارَ مَــــــدْخـَـــــــلا َ
181
(11) ومن شَهـِدَ الشهادَتين ِ فمُســـــــلِمٌ
وفـَــــــــَرْعٌ لأصلٍ مسلمٍ، معه عَــــــــــلا َ
182
فمَنْ يتَوقـَّفْ فيهــــما فـَمَـــــوسْــــــوِسٌ
ومُبْتـَدِعٌ ما زال فِـــــــــيـْــنا مُـبَـــلْــبَــلا َ
183
وإن كانَ ذا كُفـِرٍ، وقـــــــــــــــــالَ شهادةً
فـَيُحدِثُ معْهــــــــــــــــا توْبةً، وتـَنَصـُّلا َ
184
(12) لمن قامَ بالأركانِ حَقٌ، وعـِــصْمَة ٌ
ومَنْ نَقَــــــــــضَ الأركانَ هانَ، وحُلـِّلا َ
185
(13) ولا تـَسْتـَهـِنْ يوماً بتكْفيرِ مُــــسلِمٍ
فَيـُــــــــــردَدْ عليكَ القـَولُ رَدّاً مُعَجـَّلا َ (10)
9- العقيدة في الصحابة والخلافة والإمامة
186
(1) وخيـــرُ عبـــادِ الله من بعْدِ الانبيا
صـــحابـــة ُ خــير ِ الخلق ِ جيلاً مُفـَضـَّلا َ
187
وأوْلاهُم بالفـَضـْل ِ والـذِّكْـر ِ عشـــــرةٌ
فبَــــــــــــدْريُّهُمْ، ثــــم المُبايِعُ في المَلا َ (11)
188
وأزْواجُهُ الأطهارُ من أهْــــــــــل ِ بيتِهِ
نـُبَــجـِّــلـُـهُم، لكنْ نـُـــــــــــجانِبُ من غـَلا َ
189
فأحْبـِبْهُم، واعْرفـْهُم، وتـَوَلـَّــــــــــــهُم
وكــــــــــــنْ لـهم في العـــــــالمينَ مُبَجـِّلا َ
190
(2) قد استـُخْلِفَ الصديقُ بعد نبـــــيـِنا
ومن بعدِهِ الفاروقُ، عثمـــــــــــانُ قد تـَلا َ
191
وجاءَ عليٌّ في الخلافةِ رابـِـــــــــــــــعاً
فمـــــــن شكَّ في تلك الخلافةِ ضـُـــــلـِّــلا َ
192
(3) مُقـَدِّمُه من قـَبْل ِ عثمانَ مُخـْـــطِئٌ
(4) وأمَّا على الشيخينِ فالرفـْضَ حَصـَّلا َ
193
(5) وأمْسِك عن الشرِ الذي كان بينهم
لِمقتـَل عثمان ِ الحيـــــــاءِ، وأَجْمِــــــــــلا َ
194
فأكثرُ ما يُروَى تخـــــــاليط ُ شـــــانِئ ٍ
فـَدعْ عنكَ قولَ الشانئــــــــــــــينَ، وأبْطـِلا َ
195
علـــــيٌّ إمــــــــامٌ جاهِــــــــدٌ، ومُجاهِدٌ
مُصـــــيبٌ، له أجران ِ، بالحـقِّ قـَــتـَّـــــــلا َ
196
معاويـة ُ الحِـلم ِ الأمــــينُ ابــنُ عمِّـــهِ
له مُفرَداً أجْرٌ، وسُـــومِحَ، واعْــــتـَــــلَـــى
197
تأمـَّرَ أهلَ الشامِ عشــــــرينَ حِـــجـَّــة ً
مِن الخُلفاءِ الـــــــراشدينَ مُــــــخـَـــــــوَّلا َ
198
وعِشرينَ أخرى يحكمُ النــاسَ بالتـُّقـَى
فبُورِكَ خالُ المؤمنينَ مُبـَـــــــــجـَّــــــــــلا َ
199
ومن سَــــبَّ أصحــــابَ النبيِّ فقـُل له:
ألا لَــــعَــنَ اللهُ الخبيثَ المُخـَـــــطـَّــــــــــلا َ
200
أرادَ انتقاصَ الوَحْــــي ذِكْراً ( 12) سُنـَّةً
فـَسَــــبَّ رُواةَ الوَحْـــي، كَــــيْ يَـتـَــوصـَّلا َ
201
(6) ولا تعْــتـَــقـِـد بعد النبيينَ عصْمة ً
فمنْ بعد رُسْـــــل ِ اللهِ بالذَّنـْــبِ مُـبْـتـَـلَــــى
202
ومنهم إمَامٌ، بَلْ وَلِـــــيٌ، وصَـــــــاحِبٌ
بصُـــحْــبَــةِ خير ِ الخـلْـق ِ فــــازَ مُفـَضـَّلا َ
203
(7) وليسَ ولِـــــيُّ اللهِ إلا من اتـَّــــقى
وحُـــلـِّـــــــــيَ بالإيمان ِ، ذا أجْمَلُ الحِــلـَـى
204
