شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الكبائر (32) سب الصحابة (موعظة الأسبوع)

صوت السلف • خطبة الأسبوع

وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم

زنادقة" (الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي) .

خاتمة: مِن واجبنا نحو الصحابة:

- محبتهم والتعرف عليهم ومطالعة سيرتهم العطرة؛ فاتباعهم سبب الرضا: ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ

وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ

وَرَضُوا عَنْهُ ) (التوبة: 100) .

- نشر فضائلهم والتعريف بمكارمهم، فهم القدوة بعد النبي -صلى الله عليه

وسلم-: قال -تعالى- في حقهم: ( فَإِنْ

آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا ) (البقرة:

137) .

- الذود عن أعراضهم والدفاع عنهم بكل مستطاع: قال النبي -صلى

الله عليه وسلم-: ( مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ

اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) (رواه

أحمد والترمذي، وصححه الألباني) ، "مِن وسائل الدفاع عنهم: الرد

على الطاعنين، والتشنيع بهم وفضحهم، والمطالبة بمعاقبتهم ومقاطعتهم، وتفعيل كل

الوسائل المتاحة مِن: مخاطبة الجهات الرسمية - الحملات الإلكترونية - النشرات -

المحاضرات - الخطب -..." .

- الدعاء لهم والترضي عليهم: ( وَالَّذِينَ

جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا

الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ) (الحشر: 10) .

فاللهم

ارضَ عن الصحابة، واجمعنا بهم في جنات النعيم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فائدة لمَن أراد الزيادة: لماذا كل

هذا الحقد والافتراء...؟! الجواب بذكر أسباب تاريخية في نقاط توضِّح ذلك:

- اتساع الفتوحات الإسلامية بعد رسول

الله -صلى الله عليه وسلم- في عهد الخلفاء الراشدين.

- انتصار المسلمين في معركة القادسية

سنة 14هـ على الفرس، ثم سقوط دولة الفرس سنة 16هـ.

- كثرة الحاقدين الكائدين للدين في

شخص حامليه وحماته ورموزه، ومن أبرز الحاقدين: اليهود، والفرس.

- سنة 23هـ قام المجوسي أبو لؤلؤة

المجوسي بقتل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في المحراب (يوم العيد الأكبر عند

الشيعة).

- ظهور عبد الله بن سبأ اليهودي في

أواخر عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه- من يهود اليمن مدعيًا الإسلام وزاعمًا

محبة آل البيت، وسعى ومَن معه في تأليب الناس على عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، وغالى

في علي -رضي الله عنه-، وادَّعى له الوصية بالخلافة!

- ومن هنا كانت بداية التشيع الذي

تطور مع مرور الزمن إلى أن صار دينًا يخالف دين المسلمين حيث تجاوزوا مِن الطعن

على الصحابة إلى عقائد وتشريعات ليست من دين الله.

على سبيل المثال لا للحصر: (الغلو في آل البيت بصورة شركية - سب

أمهات المؤمنين - التقرب والتعبد بلعن الصحابة - اعتقاد بعضهم تحريف القرآن -

التعبد عند القبور وسؤال أصحاب القبور حتى جعلوا الطواف ببعضها أفضل من الطواف

بالكعبة - نشر الفاحشة بما يسمى بزواج المتعة - وغير ذلك من الخرافات والبدع التي

غيروا بها دين الله).

الصفحة السابقة