شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وداعا رُبَّان السفينة

الشيخ علاء بكر • مع الدعاة

- التصدي بقوة والتحذير من تيارات العنف والتكفير.

- مشروعية العمل الجماعي وأهميته في العمل الإسلامي؛ إذ إن الدعوة السلفية تبنت الجماعية منذ بداية تأسيسها إلى الآن.

- أهمية قيام هذا العمل الجماعي على الشورى، وتطبيق مبدأ الشورى في كل الخطوات التي اتخذت طوال مسيرة الدعوة السلفية.

وقد غيرت في هذه الطبعة الثانية للكتاب أيضًا بعض ما ورد في الطبعة الأولى بناءً على ما ذكره الشيخ من معلومات مع المحافظة على صورته الأولى، فعمت الفائدة بذلك، وكنا بأشد الحاجة لمعرفة هذه الأمور، فجزى الله تعالى الشيخ عن شهادته التاريخية هذه خيرًا.

- ولا شك أنني وأبناء الدعوة السلفية طالما استفدنا كثيرًا من كلمات الشيخ -رحمه الله- وأحاديثه ومحاوراته خلال اجتماعات مجلس شورى الدعوة السلفية ولقاءات الجمعية العمومية لجمعية الدعاة الخيرية التي تأسست بعد ثورة يناير 2011 والتي قطعًا ساهمت في الفهم الجيد والتعامل الواعي مع الأحداث والتقلبات الكثيرة والخطيرة التي مرت بالبلاد، وعانت منها خلال السنوات في أعقاب الثورة وإلى الآن، وترتب عليها كل ما اتخذته الدعوة السلفية خلال هذه السنوات من قرارات.

وبعد، فهذه بعض الذكريات، وهي قطرات من فيض عطاء الشيخ، وعند غيري كثير مثلها، فضلًا عمن التصق به في العمل الإداري والدعوي لعشرات السنين، فرأى من مآثره وفضائله، والله حسيبه، ولا نقول إلا بما رأينا وعلمنا، ولا نزكي على الله تعالى أحدًا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اللهم أجرنا في مصيبتنا، وأخلف لنا خيرًا منها، اللهم اغفر لشيخنا، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافْسَح له في قبره، ونور له فيه، اللهم ارحمه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار.

اللهم هذا عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، فزد في حسناته وتجاوز عن سيئاته، اللهم آمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.

الصفحة السابقة