مؤسسة تكوين الفكر العربي (3) إبراهيم عيسى يواصل تكوين كتابه "أَسَد" الغابة في الطعن في السيرة والصحابة!
الشيخ عبدالمنعم الشحات • قضايا معاصرة
- من أجل هذا نشأت رغبة لدى كثير من المعاصرين في إعادة كتابة السيرة؛ على أن تكون الصدارة للأدلة القرآنية، ثم لِمَا وَرَد في دواوين السنة المعتمدة، ثم إكمال التفاصيل القصصية من سيرة ابن هشام، مع تعضيد هذا بالمصادر الأخرى، وهي تشمل كتب الشمائل المحمدية، وكتب التاريخ العامة، وكتب تواريخ البلدان.
ومن أجود المشاريع في هذا الباب: كتاب: "الرحيق المختوم" للمباركفوري، وهو كتاب منذ أُلِّف وهو المعتمد في التدريس في كثير من المعاهد الرسمية، والتابعة للجمعيات الدعوية، ويوجد مثله الكثير من الكتب.
ويجب أن نعلم أن معركة الدفاع عن السيرة النبوية لا تقل أهمية عن الدفاع عن السنة النبوية، لكون السيرة بسياقها القصصي وترابط أحداثها تبقى في وجدان الكبير والصغير، ولذلك نجد أن كثيرًا من الأئمة الأعلام في كثير من ميادين العلم حرصوا على أن تكون لهم إسهاماتهم في جانب السيرة، فكتب فيها الطبري، وابن عبد البر، والذهبي، وابن كثير، وابن القيم، ومحمد بن عبد الوهاب، وغيرهم كثير عبر التاريخ.
نسأل الله أن يرد كيد الطاعنين إلى نحورهم، وأن يمسكنا بدينه حتى نلقاه عليه.
