شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

في البلاء عافية ورحمات! (من تراث الدعوة)

الشيخ ياسر برهامي • مع الدعاة

وكذلك ما فيه مِن الأجر العظيم الذي لا تبلغه أعمال المؤمنين في تكفير السيئات ورفع الدرجات كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( مَا يَزَالُ البَلاءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني) ، مع ما يكتبه الله لعبده إذا مرض أو سافر مِن أجر ما كان يعمله صحيحًا مقيمًا، وكذا إذا ما عجز عن طاعة وهو يحب فعلها كتبها الله له كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلا كَانُوا مَعَكُمْ )، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟! قَالَ: ( وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ ) (رواه البخاري) ، فيجعل الله ذلك سببًا لوصول عبده إلى دار السلام التي يجد فيها العافية بغير بلاء واللذة بغير ألم، والنعيم بغير نقص ولا حول.

نسأل الله الجنة بغير حساب ولا عذاب، ونسأله مرافقة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وسائر النبيين، والصديقين والشهداء والصالحين.

الصفحة السابقة