جوانب من مخالفة الاشتراكية للإسلام
الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة
قال ابن تيمية -رحمه الله- في الفتاوى: (... مثال ذلك حبس عمر وعثمان -رضي الله عنهما- للأرضين المفتوحة وترك قسمتها على الغانمين، فمن قال: إنَّ هذا لا يجوز قال لأنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قسم خيبر (يعني بعد فتحها عنوة)، وقال: إنَّ الإمام إذا حبسها نقض حكمه لأجل مخالفة السُّنَّة، فهذا القول خطأ وجرأة على الخلفاء الراشدين، فإنَّ فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- في خيبر إنَّما يدل على جواز ما فعله لا يدل على وجوبه، فلو لم يكن معنا دليل يدل على عدم وجوب ذلك لكان فعل الخلفاء الراشدين دليلًا على عدم الوجوب، فكيف وقد ثبت أنَّه فتح مكة عنوة كما استفاضت به الأحاديث الصحيحة، بل تواتر عند أهل المغازي والسير)، (ومع هذا فالنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يقسم أرضها، كما لم يسترق رجالها، ففتح خيبر عنوة وقسمها، وفتح مكة عنوة ولم يقسمها، فعُلِم جواز الأمرين) (مجموع الفتاوى بتصرف) .
للاستزادة راجع:
- (لا اشتراكية في الإسلام): محمد محمود الصواف.
- (حكم الإسلام في الاشتراكية): عبد العزيز البدري.
- (الماركسية والإسلام): د. مصطفى محمود.
- مقالات (لماذا رفضت الماركسية): د. مصطفى محمود.
- (أبو ذر والشيوعية): د. عبد الحليم محمود.
- (العواصم من القواصم): ابن العربي.
- (محمد عمارة في ميزان أهل السنة والجماعة): سليمان بن صالح الخراشي.
(مذاهب فكرية في الميزان): د. علاء بكر.
