ردود العلماء على شذوذ الدكتور
أحمد الشريف • قضايا معاصرة
فهذا علم دين، والكلمة فيه أمانة، والعالم مسؤول عما يقول وينقل.
ولا أعلم سببًا، ولا أدري ما المصلحة، في الحرص على نقل الأقوال الشاذة والغريبة والعجيبة في الفتاوى، دون بيان درجتها ومكانتها العلمية، ودون وضعها في سياقها الفقهي الصحيح.
ولا أدري العلة في مخالفة إجماع الأمة، والخروج عن قول جماهير أهل العلم في مسألة دلت عليها الأحاديث الصحيحة، ونص عليها أئمة المذاهب.
وماذا ستقول لربك غدًا إذا سُئِلْت عن علمك: فيما عملت به؟ وماذا نقلت للناس؟ وكيف نقلت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعن أصحابه وأئمة الإسلام؟
نسأل الله لنا ولك الهداية والسداد، وأن يرزقنا جميعًا العلم النافع، والعمل الصالح، والصدق في القول، والأمانة في النقل.
والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
