الشيعة والقرضاوي والإخوان
الشيخ عبدالمنعم الشحات • حدث وتعليق
(1) هذا وقد حمدنا الله كثيرا على صدور نفي من الشيخ ومن ابنه لهذه التهمة، والذي أثار تأخره الكثير من المخاوف من أن يكون له رصيد من الصحة، وعلى أية حال فإن هذه التهمة لم تنشأ من فراغ؛ وإنما نشأت استثماراً لحالة "الانبهار" التي يبديها الشاعر الشاب بـ "حسن نصر الله"، وثقة في أنه سيعتبر هذه من باب: "تهمة لا أنفيها وشرف لا أدعيه"، أو على الأقل ثقة في أنه سوف ينحاز -على الأقل- للحفاظ على رصيده الأدبي في الدفاع عن "حسن نصر الله". وبالفعل جاء رد الشاعر على أنه شاعر "الكل"، وأن جل عمائم الشيعة قد تبرأ منها علي وأن جل عمائم السنة قد تبرأ منها عمر، وهو كلام شعري أجوف يداعب روح الحنق لدى جمهور المسلمين، ويصر على الولاء لشعره لا لمنهج ولا لعقيدة.
وعلى أية حال فإن ذلك الموقف من "ابن القرضاوي"، والاستثمار الشيعي الرخيص له؛ ثم سياسة إمساك العصا من المنتصف التي انتهجها الشاعر الشاب حيال تهمة بهذا القدر من الخطورة يعبر عن مدى الخطر المحيط بنا إذا استمرت حالة "الحب الأعمى" من قِبَل كثير من الرموز الإسلامية لـ "حسن نصر الله" ورفقته، وإذا استمرت حالة إغلاق الآذان عن سماع صيحات التحذير من المكتوين بنيران التقريب، ومن آخرهم الشيخ "القرضاوي" .
