شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أنسترد الأندلس أم نفقد أخريات

السيد عبد الهادي • المسلمون حول العالم

وووصل به الأمر في الأخير إلى أن أسرى المسلمين كانوا يفرون من طنجة، وقد كانت بيد النصارى فيعيدهم إليها، وكانت عاقبة أمره خسرا فقد قتله مجاهدو تطوان سـ1613ـنة م، 1022هـ.

فكم في الإسلام اليومَ من أندلسٍ تستغيث المسلمين، وما من مجيب!

العراق، وأفغانستان، وكشمير، والفلبين، وفلسطين، وما أدراك ما فلسطين؟! الأرضُ المباركة حول مسرى النبي -صلى الله عليه وسلم-، لا يزال أهلُها في رباط حتى قيام الساعة، وفيهم الطائفة المنصورة -بإذن الله عز وجل-.

فعسى أن يعتبر المسلمون ويعلموا حق إخوانهم في النصرة.

وعسى أن يرتدع الخائنون ويتوبوا إلى ربهم قبل الحسرة. اللهم انصر الإسلام، وانصرنا بالإسلام، وانصر الإسلام بنا.

- مصادر:

- استجابات إسلامية لصرخات أندلسية.

- الأندلسيون وهجراتهم إلى المغرب.

- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وليس أنه غار من طارق بن زياد، وأراد أن ينسب الفخر لنفسه، كما يدعي المستشرقون.

الصفحة السابقة