رفع صوت الإسلام والمنزلة ما بعد الأخيرة
الشيخ عبدالمنعم الشحات • حدث وتعليق
وهو مشهد يلخص الكثير والكثير من صفات وتاريخ رجل رأس ماله حنجرته وقلمه: هتف بهما للاشتراكية، ومجد بهما الليبرالية! وأطلق بهما الشائعات السياسية، وطعن في الحكومة والمعارضة معًا، ثم ظهرت عليه أعراض تشيع فجائية، منها: نشر جريدته لطعون في الصحابة -رضي الله عنهم-، وتبني موقف الشيعة منهم، بل بلغ به الحد إلى تبني مواقف إيران الحساسية، وكانت هذه المؤهلات كافية لتلقطته قناة ساويرس، ويكون من نتاجها هذا البرنامج!
ولكن نبشركم جميعًا: سيعلو صوت الإسلام، ولن يقتصر على الأذان، بل سيعم كل مظاهر الحياة: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (يوسف:21) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نشرت عدة مواقع إخبارية منها: "موقع المصريون" بتاريخ 15-10-2008 الخبر التالي: " يعتزم عدد من المحامين التقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد رجل الأعمال "نجيب ساويرس" رئيس مجلس إدارة شركة "أوراسكوم"؛ لوضعه صليبين كبيرين أعلى برجيه المجاورين لفندق "كونراد" بالقاهرة، وهو ما اعتبروه ملمحًا من ملامح الشحن الطائفي الذي تشهده مصر حاليًا.
وقال المحامون: عبد الله خليل، ورجب جلال، وسمير إبراهيم: إن الصليبين وضعا منذ فترة قريبة على سطحي البرجين اللذين يعدان الأكبر في مصر، ويحتلان موقعًا بارزًا على كورنيش النيل، مبدين استنكارهم لهذا الأمر، خاصة وأنه جاء في وقت تشهد فيه مصر حالة من الشحن الطائفي بين المسلمين والأقباط .
وعبروا عن رفضهم لاستخدام الشعارات الدينية فوق أسطح المنازل أو في واجهتها؛ لأنه إذا قام كل مالك عمارة أو منزل سواء مسلم أو مسيحي بوضع شعارات دينية أعلى عمارته أو على بلكونة منزله "فلنقل جميعًا على مصر السلام".
وتساءلوا: عما إذا كان "ساويرس" قام بتحويل البرجين إلى كنيسة، حتى يقوم بوضع الصليبين أعلاهما؟! وأبدوا دهشتهم لذلك؛ إذ كيف يدعي العلمانية، وهو يضع صلبانـًا بهذه الضخامة فوق برجيه؟! مثيرين شكوكًا حول دوافعه من تصرفه هذا. وقد لوحظ بالفعل وجود الصليبين أعلى البرجين بالوقوف أعلى مبنى نقابة الصحفيين والأماكن المرتفعة القريبة، حيث يمكن رؤيتهما بوضوح .