الثبات على الحق سبيل نصرة أهل الإيمان
علي حاتم • التزكية
وهو أيضًا من أعظم الموانع التي تحول دون الثبات على الحق، ذلك أن أعداء الله يسعون دائمًا وبكل الطرق لاستمالة أهل الحق حتى يركنوا إليهم ويتركوا ما هم عليه من الدعوة إلى الحق، والصبر في سبيله، والثبات عليه، وكل ما يتمناه أهل الباطل هو تحقيق هذا الميل لهم من جانب العصابة المؤمنة فيفقدون بذلك تثبيت الله لهم؛ قال الله -عز وجل-: ( وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا . إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ) (الإسراء:74-75) ، وقال أيضًا: ( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ) (هود:113) .
والله وحده المستعان وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.