قصة نبي الله موسى -عليه السلام- (5) (خطبة مقترحة)
الشيخ سعيد محمود • خطبة الأسبوع
- بل صارت أرض البحر يابسة: ( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى ) (طه:77) .
- فتنة الفرعون وقومه: ( وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ . وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ . ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ) (الشعراء:64-66) ، ( وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ) (الدخان:24) .
6- الفرعون والفراعنة عبرة لمن يعتبر:
- مشهد الإغراق وشفاء صدور المؤمنين: ( وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) (يونس:90) .
- توبة بعد فوات الأوان: ( آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) (يونس:91) .
- عبرة لمن يعتبر: ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ) (يونس:92) .
- هكذا جزاء المتكبرين: قال -صلى الله عليه وسلم-: ( يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةِ الْخَبَالِ ) (رواه أحمد والترمذي، وحسنه الألباني) (2) .
- أين ذهب الذين عمروا الدنيا وخربوا الآخرة: ( كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ . كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ . فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ) (الدخان:25-29) .
- لم يبق لهم إلا السيرة السيئة: ( وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ) (هود:60) .
- وأما الآخرة فبئس المصير: ( يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ . وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ) (هود:98-99) , ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) (غافر:46) .
ــــــــــــــــــــــــــ
(1) أما الطوفان: فهو الماء الذي فاض على وجه الأرض ثم ركد فأتلف لهم الزراعة.
- وأما الجراد: فمعلوم أرسله الله عليهم يأكل الشجر والثمر والزرع، حتى أكل مسامير الأبواب.
- وأما القمّل: قيل هو: السوس, وقيل: البراغيث, فدخلت البيوت والفرش فما استطاعوا الغمض ولا العيش.
- وأما الضفادع: فملأت بيوتهم وأطعمتهم.
- وأما الدم: فصارت مياههم دمًا, لا يستقون من بئر ولا نهر ولا قصدوا إناء للشرب إلا وجدوه دمًا.
(2) ذهبوا ذهاب النمال, وكانوا من قبل يطئون المستضعفين بالنعال.