شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الكنيسة بين نارين: آثار الخطف ومخافة الانقراض

معتز رضا • قضايا معاصرة

ولكنهم مهما فعلوا من أفعال دنيئة فلن يستطيعوا تغيير الواقع؛ لأن الإسلام هو الدين الصحيح الذي لا يقبل الله سواه؛ قال الله -تعالى-: ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ ) (آل عمران:19) ، ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) (آل عمران:85) ، ومهما دبروا فتدبيرهم تدميرهم، وكيدهم سيرجع في نحورهم؛ لأن هذا الدين الصحيح هو نور الله الذي قال الله عنه: ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) (الصف:8) ، ولينصرن الله هذا الدين ويظهره، كما قال الله -تعالى-: ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) (الصف:9) .

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الإِسْلامَ، وَذُلا يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ ) (رواه أحمد، وصححه الألباني) .

وما مثل فعل النصارى إلا كمثل قول الشاعر:

كناطح صخرة يومًا ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

وكمثل القائل:

يا ناطح الصخرة الصماء توهنها أشفق على الرأس لا تشفق على الحجر

والعجيب أن الشهر الذي اختـُطفت فيه "كاميليا" أسلم فيه أربعمائة (400) رجل وامرأة، وسجلات الأزهر تشهد على ذلك "جريدة المصريون، بتاريخ 1-9-2010م" .

هذا غير من يُسلِمون بالسر خوفـًا من بطش الكنيسة؛ فلا تحسبوه شرًّا لكم أيها المسلمون؛ بل هو خير لكم.

والحمد لله على نعمة الإسلام.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

الصفحة السابقة