وأقبلت أيام الحج (خطبة مقترحة)
الشيخ سعيد محمود • خطبة الأسبوع
التجرد من مظاهر الترفه: "الثياب- العطور- النساء- الصيد- حلق الشعر"، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( لا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ الْقَمِيصَ وَلا الْعِمَامَةَ وَلا الْبُرْنُسَ وَلا السَّرَاوِيلَ وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلا زَعْفَرَانٌ وَلا الْخُفَّيْنِ ) (رواه البخاري ومسلم) .
- التحلي بأحسن الأخلاق: ( فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) (البقرة:197) .
الوقفة الثالثة: ملابس الإحرام درس في الاستعداد للآخرة:
- ثياب تشبه ثياب الموتى: قال -صلى الله عليه وسلم-: ( اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ وَلا تَمَسُّوهُ بِطِيبٍ وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا ) (متفق عليه) .
- عدم التفاضل: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) (الحجرات:13) ، وقال -تعالى-: ( وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ) (سبأ:37) .
الوقفة الرابعة: التلبية توحيد وعبودية:
- قال جابر: " فَأَهَلَّ -صلى الله عليه وسلم- بِالتَّوْحِيدِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ.. " (رواه مسلم) .
- عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ: أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ( الْعَجُّ وَالثَّجُّ ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني) .
- مقتضى التلبية إعلان التوحيد وترك الشرك: "الذبح - النذر - الحلف - التحكيم - موالاة المشركين.. ".
الوقفة الخامسة: دخول أم القرى:
- ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ ) (إبراهيم:35) .
- البقعة الوحيدة التي يجب السعي إليها: ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ) (آل عمران:97) .
- الصلاة في مسجدها بمائة ألف صلاة.
- هي أحب البلاد إلى الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-: ( وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ وَلَوْلاَ أَنّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني) .
- حرمها الله يوم خلق السماوات والأرض: ( إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَهِيَ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي وَلَمْ تَحْلِلْ لِي قَطُّ إِلا سَاعَةً مِنْ الدَّهْرِ لا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَلا يُعْضَدُ شَوْكُهَا وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا وَلا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلا لِمُنْشِدٍ ) (رواه البخاري) .
- هي أم البلاد: ( لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا ) (الشورى:7) .
فاللهم ارزقنا حجة وعمرة إلى بيتك المحرم.
ــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال بعض السلف: اعلم أن أول الحج فهم موقعه من الدين، ثم الشوق إليه، ثم العزم عليه، ثم قطع العلائق المانعة منه.