طريقة أهل الكفر والعناد في معارضة الأنبياء وأتباعهم (1)
علاء الدين عبد الهادي • من نور الوحيين
ومن قبله أخوه موسى -عليه السلام-: ( فَإِذَا جَاءَتْهُمْ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) (الأعراف:131) .
ومن قبله صالح -عليه السلام-: ( قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ) (النمل:47) .
وأصحاب يس قالوا لرسلهم: ( إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ) (يس:18-19) .
وكذلك ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- في علامات قرب الساعة أنه يؤتمن الخائن ويخون الأمين، ويوسد الأمر إلى غير أهله، إذ المستأهلون له حقًا بلغة ذلك العصر هم الضالون السفهاء أصحاب الشر والفساد.. ( أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ) (النحل:59) .
فيا للإسلام وغربته.. ويا للحق وأهله... اللهم انصر دينك وجندك وعبادك الصالحين.
وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وللحديث بقية -إن شاء الله-..