شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

السلفيون وكشف حساب الأزمة

الشيخ عبدالمنعم الشحات • قضايا معاصرة

1- أن حملتنا بدأت قبل تشكيل هذه اللجنة، ولا أريد أن اقول أنها ساهمت -بفضل الله- بخروجها بهذا الشكل.

2- أن هذه اللجنة تحتاج إلى زخم شعبي حتى لا تتهم أنها راعت أيدولوجيات أعضائها وليست الإرادة العامة للشعب.

3- أن المستشار طارق البشري يقود هو الآخر حملة إعلانية فردية للدفاع عن أهمية المادة الثانية، وهذا ما يؤكد الحاجة الماسة لذلك.

4- أن المتربصين بهذه المادة يطرحون عمل دستور جديد بعد انتهاء الفترة الانتقالية.

وأما كون أن المادة سوف تطرح في استفتاء عام فهذا يؤكد أهمية التحرك المبكر، لا سيما وهو متاح.

بالإضافة إلى أن هناك أمرًا في غاية الخطورة؛ وهو ما نقلته "رويترز" عن من أسمتهم بمجموعة من المثقفين المصريين الذين يقترحون عمل دستور جديد عن طريق جميعة تأسيسية مختارة، وليس عن طريق استفتاء شعبي، مما يعني أهمية وجود حركة استباقية مبكرة.

وفي النهاية: هذه المؤتمرات وإن جعلت الحد الأدنى لمطالبها هو عدم المساس بالشريعة الاسلامية؛ فإن تفاصيل القضايا التي تقال فيها أشمل من ذلك بكثير -بفضل الله تعالى-، ففيها تُشرح قضية "إن الحكم إلا لله"، وتُبين محاسن الشريعة، ويُبين عور العالمانية.

وفي النهاية: طالَبَنا المؤيدون للتظاهر أن نكف عن النهي عنها طالما أننا لا نرى المشاركة، وقد استجبنا لذلك وزيادة، فهل نأمل من إخواننا الأفاضل الذين يرون هذه المؤتمرات والندوات -التى تشرح قضية "إن الحكم إلا لله"، وتبين محاسن الشريعة، وتبين عور العالمانية، وتجعل الحد الأدنى لمطالب الجمهور هو عدم التقهقر للخلف- أنها إضاعة للوقت والجهد، و لكنها في النهاية لا يتوقع منها مفسدة، فهل من الممكن أن تتسع الصدور لذلك حفاظًا على روح الأخوة الإيمانية؟

وأما شكل المرحلة القادمة؛ فالدعوة تتابع المستجدات أولاً بأول، وتدرس الواقع، ويسرها أن تستفيد بآراء ونصائح وتوجيهات أبنائها، بل وعموم المسلمين عبر البريد الخاص بموقعي: "صوت السلف"، و"أنا السلفي".

الصفحة السابقة