هل تنصرون إلا بضعفائكم؟!
محمد إسماعيل أبو جميل • مع الدعاة
والاضطرار: عظم المصيبة واشتدادها مع فقد الأسباب؛ فلا يرى القلب له ملجأ ولا مأوى إلا الله.. ولا ولي ولا نصير إلا هو -جل وعلا-، وييأس من أسباب الأرض -مع اجتهاده في الأخذ بها-، ويرقى إلى أسباب السماء فيأوي إلى الله فيؤويه، ويتولى ربه بالطاعة والتقوى، والدعاء وحسن الظن، وجميل التوكل؛ فيتولاه مولاه.
فالظلم حاصل نعم.. ولكن هل استفرغنا الوسع في الدعاء لرفعه؟!
والاضطرار حاصل نعم.. ولكن هل شهدته قلوبنا حقا؟!
والله المستعان!
فاللهم امكر لنا ولا تمكر علينا، وأعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وانصرنا على من بغى علينا.
اللهم أبرم لنا أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك، ويهدى فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.
اللهم احفظ بلادنا آمنة مطمئنة رخاء وسائر بلاد المسلمين.
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا واليك المصير.
ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين، ونجنا برحمتك من القوم الكافرين.
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلِّ اللهم وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.