شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

"مرسي" و"شفيق" أم الجماعة والنظام؟

الشيخ عبدالمنعم الشحات • قضايا معاصرة

إن النظم الديمقراطية وضعت هذا الشرط عند فشل أي مرشح في الحصول على نسبة الخمسين في المائة أن تتم الإعادة بيْن أعلى اثنين؛ ليقرر الناخبون الذين خرج مرشحهم الذي اختاروه ابتداءً أي المرشحين أقرب إليهم؟

وأظن أن في حالتنا تلك... فإن كل مَن اختار الدكتور "أبو الفتوح" أو الدكتور "العوا" باعتبارهما إسلاميان يلزمه أن يختار في الإعادة الدكتور " محمد مرسي"، وكذلك مَن انتخب الدكتور "أبو الفتوح" والأستاذ "حمدين" -أو غيرهما- باعتبارهما ممثلين للثورة؛ فسيجد أن الدكتور " محمد مرسي" أقرب إليه من الفريق "شفيق".

وينبغي أن نحذر مِن أن أنصار بعض المرشحين قد يدعون الحياد، ثم يتبنون خطابًا يدعو إلى المقاطعة ، ويكون في المقام الأول موجهًا إلى كتلة تصويتية محتملة للمرشح المنافس، ويجب أن يعي الجميع أنه في الانتخابات -لا سيما انتخابات الإعادة- التي تكون بين اثنين لا يمكن أن يوجد حياد إلا عند تساوي المرشحَيْن تمامًا حُسنًا أو سوءًا.

وأما فيما عدا ذلك: فاضمم إلى دعائك: "اللهم ولِّ علينا خيارنا... " اجتهادك في مناصرة مَن ترى أنه أقرب إلى الخير، وإقناع كل مَن تستطيع إقناعهم بذلك.

والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

الصفحة السابقة