شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

وقفات هادئة مع الأحداث الصاخبة (خطبة مقترحة)

صوت السلف • خطبة الأسبوع

ـ المشاورة مع أهل الرأي والصلاح: قال -تعالى-: ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) (آل عمران:159) ، قال قتادة: "ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم".

- الدعاء بالهداية إلى الحق عند الاختلاف: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو: ( اللهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) (رواه مسلم) .

فاللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) يجدر الإشارة إلى تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية "كونداليزا رايس" لصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية شهر نيسان 2005: "أن الحل لإيجاد شرق أوسط جديد هو إشاعة "الفوضى الخلاقة".

(2) كان الإعلام المنافق بعد سقوط "النظام السابق" يظن أن الأمور ستكون للعلمانيين والليبراليين، فكانت الاحتفالات والتحريض للشباب على إصلاح البلاد "نظافة الشوارع وتزيينها، وشعارات لبناء البلاد"، ولما جاء الإسلاميون انقلبت الأمور فأصبحوا يحرضون الشباب على حرق البلاد وتدميرها؛ رفضًا للمشروع الإسلامي -وحسبنا الله ونعم الوكيل-!

الصفحة السابقة