شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

اللهم نجنا والشيخ "حازم" من كل سوء في الدنيا والآخرة

الشيخ عبدالمنعم الشحات • قضايا معاصرة

- القضية الخامسة: العلاقة مع شيخ الأزهر:

السبب المعلن في موقف الشيخ "حازم" من شيخ الأزهر هو انضمامه للجنة السياسات، وهو بهذا الاعتبار جزء من النظام السابق، ولكن ماذا عن التضامن مع مجموعة مرشحي الرئاسة ومنهم الأستاذ "عمرو موسى"، ومنهم د."البرادعي" المحسوب على أمريكا التي ينادي الشيخ "حازم" بالخروج من تبعيتها؟!

فإن قال: إنما تعاونت معهم على دفع الظلم والضغط على المجلس العسكري...

قلنا: فأين وجدت تأييدًا لشيخ الأزهر في خلاف الحق، وقد سبق بيان موقفنا من وثيقة الأزهر؟! وأظن أن نفس الإجابة أو أظهر منها لو ذُكرتْ خلافات منهجية.

- القضية السادسة: السفارة الأمريكية:

في حدود علمي أن الشيخ سافر إلى أمريكا مما يعني أنه ذهب للسفارة وحصل على تأشيرة، وهذا ما حصل معنا بالضبط "مع فارق يسير" هو: أن أمن الدولة ومنذ التسعينات وهي توصي بعدم منح التأشيرة لمن تأتيه دعوة لزيارة أمريكا من دعاتنا، وعندما جاءت دعوة بعد الثورة -في هذه الأيام- ما زالت أمريكا تماطل في منح التأشيرة، ويبدو أنها لن تمنحها.

مع أنه تمت لقاءات في مناسبات متعددة طرحت فيها رؤية الحزب نحو العلاقات الدولية التي تقوم على قاعدة "مصالح بمصالح لا مصالح بمبادئ" تم فيها الاعتراض على تدخلهم في الدستور، والاعتراض على خطابهم المتعلق بقضايا الأقليات "النصارى - الشيعة - البهائية"، وكذلك موقفهم من المرأة.

وأما حضور الاحتفال بعيد استقلال أمريكا فقد حضره أيضًا د."عماد" وسبَّب أزمة بينه وبين عامة الحزب ومرجعياته العلمية، وكذلك زيارته لسفارة تركيا في عيدها القومي!

- القضية السابعة: "شفيق - جبهة الإنقاذ":

جاء في معرض كلام الشيخ "حازم" على الانفتاح مع الشيعة الاستدلال بما هم به النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يصالح غطفان على جزءٍ من ثمر المدينة بحيث ينفضون عن حلف قريش رغم أنه لم يفصِّل القصة، ولكن القصة معلومة من السيرة ونص كلامه: "هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يعلم أن هناك كفرًا، ولكنه أراد أن يفرق بين قريش وغطفان".

وهذا الاستدلال يصلح في أي حوار مع "جبهة الإنقاذ أو شفيق"؛ لا سيما مع ما تكرر من بيان الأهداف التي كانت وراء كل من هذه اللقاءات، ولا ندري: لماذا لم يستصحب هذا الاستدلال هنا؟!

وبالإضافة غلى ذلك فثمة مواقف عملية يقع فيها الشيخ -فيما نرى- في عين ما دعا الله أن ينجيه منه! ومن ذلك:

1- التحالف مع حركة "6 أبريل"، والزيارات التي تمتْ قبل "أحداث محمد محمود" تحت عنوان: التشاور في الشأن المصري (ملاحظة: هذه هي التشاورات الوحيدة المعلنة التي أجراها الشيخ حازم مع حركة أو حزب طبعًا باستثناء المشاورات الأخيرة الخاصة بالأحزاب التي أسسها).

2- الثناء البالغ المتبادل بينه وبين الدكتور "أيمن نور" أثناء تضامنه معه في قضية استبعاده من انتخابات الرئاسة حتى إن الشيخ "حازم" أبدى حزنه وأسفه على استبعاد أحد فرسان السباق، مثل: الدكتور "أيمن نور"، ولا أظن أن الشيخ يخفى عليه أن د."أيمن نور" ليبرالي (غني عن الذكر أننا نتواصل مع الجميع وفق ثوابتنا والشيخ حازم ينكر علينا شيئًا من ذلك مع أنه يفعله!).

3- لماذا لم يعتبر الشيخ "حازم" تضامن المستشار "مرتضى منصور" معه ودفاعه عنه تهمة؛ رغم أنه نفسه محامٍ وكان معه عشرات المحامين الإسلاميين؟!

4- قول الشيخ "حازم" عن "باسم يوسف": "خسارته كان دمه خفيف لولا كلامه عن الشذوذ الجنسي!".

تعليق حول منهج الشيخ "حازم":

أعادت تلك الحلقة إلى الذاكرة نماذجَ لاعتراضاتٍ لنا على المنهج السياسي للشيخ "حازم أبو إسماعيل" رأيتُ إلحاقها بهذا الرد على جملة اعتراضاته.

موقف الشيخ حازم من الدماء:

نعلم أن الشيخ "محمد عبد المقصود" يوافق الشيخ "حازم" في معظم انتقاداته علينا؛ فلذلك فانتقاده هو للشيخ "حازم" قد يكون أكثر وقعًا، وفي هذا الفيديو: http://www.youtube.com/watch?v=4CogGvJ8R30 تعليق الشيخ "محمد عبد المقصود" على موقف الشيخ "حازم" من الدماء بعد مناقشة عدد من الدعاة له في "أحداث محمد محمود"، ويمكنك أن تلحق بها نظائر منها "لا سيما تلك التي يوجد اعتقاد لدى جميع الناس أنه دعا إليها -أو أيدها على الأقل-" ثم تكتشف أن الأمر على خلاف ذلك! مثل: "أحداث العباسية"، و"مسجد القائد إبراهيم".

وثمة أمور تتعلق بواقعية ما يطرحه من رؤى قد تكون اللائمة فيها على المعاونين إلا أنها في النهاية تُنسب إليه مثل ما ذكره في هذه الحلقة مِن أن: "مقرات الحزب الوطني تقدر بالمليارات، ومِن ثَمَّ فبيعها قد يمثِّل أحد أهم الحلول للأزمة الاقتصادية".

ولعل هذا التصريح قد أعاد للأذهان قضية مدخرات المصريات الذهبية التي تتخطى التريليون دولارًا! وغيرها مما قد لا يضر المرء كشخص، ولكنه يضره كسياسي، ولهذا الأمر نظائر فيما طرحه من حلول أثناء حملته الانتخابية.

ملاحظات أخيرة:

1- أحب الشيخ "حازم" في الله كما يحبنا في الله.

2- معظم هذه الأمور تحدثت معه في (نظائرها) وجهًا لوجه.

3- لم نبتدئ بالكلام وإنما ابتدأ الشيخ "وفي برنامج فضائي علانية"، وقد كان من الممكن التغاضي؛ لولا عبارة: "أسأل الله أن يعافيني منها في الدنيا والآخرة!".

وأنا أسال الله أن يعافينا وإياه من كل سوء في الدنيا والآخرة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الصفحة السابقة