أيتها الشيعة الرافضة... لكم دينكم ولنا دين (خطبة مقترحة) (1)
الشيخ سعيد محمود • خطبة الأسبوع
أمثلة من تحريفهم للقرآن:
- تحريف لإثبات الإمامة لعلي: فيروون عن أبي جعفر قال: قلت له: لم سمي أمير المؤمنين -أي علي ابن أبي طالب- قال: الله سماه هكذا, أنزل في كتابه: "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًّا أمير المؤمنين قالوا بلي شهدنا!" (الكافي) .
- تحريف للطعن على الصحابة: ويروون عن أبي جعفر -عليه السلام- قال: نزل جبريل بهذه الآية على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هكذا: "بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله على عليّ بغيًا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده".
ـ وأما التفسير: فكتبهم تحمل الانحراف، ومن ذلك تفسير قوله -تعالى-: ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ) (القصص:5-6) . قالوا: نُري الذين غصبوا آل محمد حقهم القتل والعذاب (تفسير القمي -ثاني أكبر كتب التفسير عندهم-).
الشيعة والسنة النبوية:
- السنة عند أهل السنة: هي كل ما صدر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير.
- السنة عند الشيعة: هي كل ما صدر عن المعصوم -النبي والأئمة- من قول أو فعل أو تقرير.
- عدم التعويل على البخاري ومسلم وكتب السنة: واستبدالها بما يوافق عقيدتهم؛ ولو كان منقطع السند رفضًا للصحابة.
- مثال لكتب الرجال عندهم: قال الماماقاني في كتاب "تنقيح المقال في علم الرجال" في ترجمة معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: "ما لعدوا الله أبي بكر وعمر على ولي الله والبشرى لهما بالنار, وأن الصحابة هلكوا بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا أربعة".
- الصحابة عند أهل السنة كلهم عدول: قال الله -تعالى- عنهم: ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ) (الفتح:18) .
- الشيعة أشر من اليهود والنصارى: نَقل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن الشعبي قوله: "وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين: سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى، وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى، وسئلت الرافضة من شر أهل ملتكم؟ قالوا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-! أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم!".
- الصحابة أعظم مَن نقل الدين عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (صفة صلاته بدقة وسائر أفعاله وأقواله -صلى الله عليه وسلم-).
- مثال: حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- في تعليم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له دعاء النوم، قال البراء: "... فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: ( لاَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ) (متفق عليه) .
هذا، وللحديث بقية -إن شاء الله- عن نماذج أخرى يقوم عليها دين الشيعة كـ"عصمة الأئمة - عقيدة الرجعة - عقيدة البَداء - زواج المتعة - ... ".
وصلى الله على سيدنا محمد خاتم المعصومين وسيد المرسلين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم إلى يوم الدين، فاللهم احشرنا مع نبيك وأهل بيته المطهرين، وصحابته الغر الميامين، اللهم آمين.