أيتها الشيعة الرافضة... لكم دينكم ولنا دين (خطبة مقترحة) (2)
الشيخ سعيد محمود • خطبة الأسبوع
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
الغرض من الخطبة:
استكمال الحديث حول خطر الشيعة بإظهار بعض الفوارق بيننا وبينهم في الأصول والفروع.
المقدمة:
- الإشارة إلى ما سبق من الفوارق: "التدين بالتقية مطلقًا - المخالفة في أركان الإسلام والإيمان - المخالفة بتحريف القرآن إما نصًا أو تفسيرًا - المخالفة في السنة ورفض السنة المروية عن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (انظر الخطبة الأولى) .
- التنبيه والإلحاح على أن ما ذُكر وما سنذكره ما هو إلا نذر يسير مما عليه الشيعة من مخالفة دين الإسلام.
الشيعة والتوحيد:
- الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك دعوة المرسلين جميعًا: ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) (النحل:36) .
- الشيعة ونشر الشرك ومحاربة التوحيد: ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) (الكهف:103-104) .
- يعتقدون تصرف الأئمة في الكون مع الله: يروون عن أبي جعفر الصادق: "إن الله خلق أول من خلق محمدًا وفاطمة وعليًّا، ثم خلق الخلائق جميعًا وفوض أمرهم إلي هؤلاء الثلاثة!" (الكافي للكليني) .
ويقول الخميني: "إن للإمام مقامًا محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون" (كتاب الحكومة الإسلامية) .
- تعليق: "شرك ولا شرك الجاهلية": ( قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ) (المؤمنون:88-89) ، وقال -تعالى-: ( أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) (الأعراف:54) .
- يعتقدون البَداء على الله: "وهو العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلاً"، ويروون: "ما عُبِد الله بشيء مثل البَداء" (الكافي) . "وهم أحدثوا هذه العقيدة للخروج من مأزق موت أحد أئمتهم قبل تولية الإمامة عن أبيه، وكانوا قد اخترعوا من الأحاديث ما يفيد لزوم تسلسل الإمامة ويروونها عن النبي -صلى الله عليه وسلم، فلما مات أحدثوا هذه العقيدة بأن الله قد بدا له أن يجعل الإمامة في أخيه وصارت هذه عقيدة يستعملونها كالنصارى للخروج من الأزمات مع أتباعهم!".
- البَداء على الله من عقائد اليهود: ورد في سفر التكوين (6/5): "ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض فحزن الرب أنه جعل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه!".
- تعليق: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمَ، فَقَالَ: اكْتُبْ، فَقَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبِ القَدَرَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني) . وقال -تعالى-: ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ ) (البقرة:255) .
- يعتقدون بالرجعة إلي الدنيا بعد الموت لبعض الناس: أبرز ذلك رجوع الأئمة للانتقام من أعداء آل البيت!
- يعتقدون أن الصلاة عند قبر الحسين أفضل من الجهاد والحج: ويروون: "الصلاة في حرم الحسين لك بكل ركعة تركعها كثواب من حج ألف حجة، واعتمر ألف عمرة، وأعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل" (الوافي - الفيض الكاشاني) .
- التبرك بالتربة الحسينية "تراب كربلاء": ويروون عن الصادق: "السجود على طين قبر الحسين ينور الأرضين السبع، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين كتب مسبحًا وإن لم يسبح".
- مظاهر تتبع هذه العقيدة: "التسبيح الشركي على المسبحة - السجود على أعتاب الأضرحة - تخصيص قطعة من تربة الحسين للسجود عليها - الذبح والنذر عند الأعتاب - الدعاء والاستغاثة بالأموات - الأدعية والأذكار والأوراد الشركية: يا حسن، يا حسين، يا قائم، وغير ذلك... ".
- يشير الخطيب أن هذا نذر يسير من العقائد الشركية عندهم؛ وإلا فالمقام لا يتسع للكلام عن ضلالهم في نفي الصفات، وإنكار النزول، والرؤية، وغير ذلك...
الشيعة والعبادات:
- تخالِف الشيعة أهل السنة في كل جوانب العبادات، فلا تخلو عبادة من مخالفة في ركن أو واجب أو مستحب، فضلاً عن العبادات المحدثة المبتدعة، وهذه أمثلة وليست للحصر:
في الطهارة:
- عدم قبول صلاة من يغسل الرجلين في الضوء! ويروون عن أبي عبد الله: "يأتي على الرجل ستون وسبعون سنة ما قَبِل الله منه صلاة، قلت: وكيف ذلك؟ قال: لأنه يغسل ما أمر الله بمسحه" (رواه الكليني والصدوق والطوسي) .
في الأذان:
- ظهور أثر عقيدة الإمامة وبغض الصحابة: يزيدون في الأذان: "حي على خير العمل" وحاليًا: "وأن عليًّا ولي الله"، وزعموا أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هو الذي رفعه من الأذان.
في المساجد:
- أثر عقيدة الإمامة في أفضيلة المساجد والبقاع باعتبار ما يرقد فيها من الأئمة: ويروون في ذلك: "أفضل المساجد بعد الحرمين مسجد الكوفة - قتل فيه علي بن أبي طالب ـ والصلاة فيه بألف صلاة - وبقعة بيت فاطمة وعلي أفضل من الروضة الشريفة!". ويروون عن الباقر: "مسجد كوفان روضة من رياض الجنة، صلى فيه ألف رسول وسبعون نبيًّا، ميمنته رحمة، وميسرته مكرمة، فيه عصا موسى، وشجرة يقطين، وخاتم سليمان، ومنه فار التنور" وفي رواية: ".... لا تذهب الأيام والليالي حتى يُنصب الحجر الأسود فيه!" (نقلاً عن موسوعة السالوس) . فهل تفكر الشيعة في نزع الحجر الأسود مرة أخرى ونقله إلى مسجد الكوفة؟!
النوافل والمستحبات:
- إنكار صلاة التراويح وتأثيم مَن صلاها: ويروون كذبًا عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "... إنها بدعة ومعصية".
- ثبوت صلاة التراويح في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "خرج علي بن أبي طالب في أول ليلة من رمضان والمساجد يُقرأ فيها القرآن في صلاة التراويح، فرفع صوته وقال: نور الله قبرك يا ابن الخطاب كما نورت مساجد المسلمين بالقرآن".
الصيام: