أيتها الشيعة الرافضة... لكم دينكم ولنا دين (خطبة مقترحة) (2)
الشيخ سعيد محمود • خطبة الأسبوع
- لا تثبت الرؤية إلا بشهادة شيعيين إماميين: وأما غيرهما فلا! "هدية إلى دعاة التهوين والتقريب".
- أعظم صيام النوافل: صيام يوم النيروز -المجوسي- والاغتسال والتطيب فيه.
الحج:
- أفضل الحج ما كان إلى قبري "علي والحسين": يروون عن الصادق: "من زار قبر علي ماشيًا كتب الله -تعالى- له بكل خطوة حجة وعمرة، فإن رجع ماشيًا كتب الله له بكل خطوة حجتين وعمرتين".
الشيعة ونكاح المتعة:
- الزواج في الإسلام سكن وبقاء للنسل وتوارث ومصاهرة وأرحام: قال -تعالى-: ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) (الروم:20) ، وقال -تعالى-: ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ) (النحل:72) .
وعن معقل بن يسار -رضي الله عنه- قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَجَمَالٍ، وَإِنَّهَا لا تَلِدُ، أَفَأَتَزَوَّجُهَا، قَالَ: ( لا ) ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: ( تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ) (رواه أبو داود والنسائي، وقال الألباني: حسن صحيح) .
- تعريف زواج المتعة: هو الاتفاق بين رجل وامرأة على الاستمتاع بها بمقابل لمدة معلومة، ولا حد لأقلها، فيجوز نكاح المتعة عند الشيعة ولو لساعة، وهو من أصول دينهم، وجعلوا لذلك أحكامًا: فالمرأة المتمتع بها لا ترث ولا تورث؛ لأنها ليست زوجة ولا ملك يمين، وتَبين بانقضاء المدة لا العدة، ولا يقع بها طلاق، ويجوز التمتع بها مرارًا... فما الفرق بينه وبين الزنا؟!
ويروون كذبًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة سبعين مرة!"، وفي رواية: "من تمتع مرة أمِن من سخط الجبار، ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار، ومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان!".
- فضيحة: كتبتْ مجلة الشراع الشيعية العدد 684 للسنة الرابعة، أن الزعيم الشيعي رفسنجاني أشار إلى أن في إيران ربع مليون لقيط بسبب زواج المتعة! (نقلاً عن "هم العدو فاحذرهم: للشيخ شحاتة صقر) .
- خاتمة وتحذير:
- إذا كان الشيعة يخالفوننا في أركان الإسلام والإيمان، ويخالفوننا في حجية القرآن، ويخالفوننا في حجية سنة خير الأنام، ويخالفوننا في التوحيد الذي دعا إليه الرسل على مر الزمان، ويخالفوننا في العبادات التي فرضها الكريم المنان، ويخالفوننا في الزواج والمعاملات فضلاً عن عقيدتهم الفاسدة في أصحاب سيد الأنام. فما الذي يجمعنا بهم يا أولي النُّهى والأحلام؟!
فاللهم احفظ مصر وأهلها من الشيعة ومكرهم، واكفيناهم بما شئت، إنك على كل شيء قدير.