(الشورى - الشفافية) × (الإفراط في الثقة في القيادة - التبرير)
الشيخ عبدالمنعم الشحات • قضايا معاصرة
4- الموقف من المستشار "محمد فؤاد جاب الله" من رجل يستحق أن ينفرد بوظيفة المستشار القانوني للرئيس عشرة أشهر كاملة إلى رجل فاشل أقيل من أجل فشله!
قد يكون لمتخذ هذه القرارات مبرراته، ولكن عدم التزامه بإعلانها يمثِّل مشكلة كبيرة بالنسبة لمن يريد الدفاع عنها، بل "ربما وجدت عدة أوجه للدفاع عن قرار واحد، ولكنها في ذاتها متناقضة"، كمَن يدافع عن تعيين المستشار "بجاتو" في الوزارة بأنه طريقة للتخلص من وجوده في مفوضي الدستورية! ومَن يدافع عن القرار بتمجيد الرجل وذكر خبراته!
فإذا ما قال قائل: ولماذا خضت في مسألة كهذه يبدو أنها تخص جماعة الإخوان وبيعتهم وقد ارتضاها مَن بايع عليها؟!
قلتُ: لسببين:
الأول: النصيحة.
الثاني -وهو الأهم-: إذا كان أفراد جماعة الإخوان قد بذلوا البيعة على ذلك، فهل تعاقد الشعب المصري على ذلك عندما اختار الدكتور "مرسي" رئيسًا؟! أم كانت مطالب الشعب وكانت في مقابلها وعود الرئيس بالشفافية في القرارات؟!
أظن أن أبسط حقوق المصريين عمومًا "وأبناء الحركة الإسلامية خصوصًا" على الرئيس أن يَخرج عليهم ويشرح لهم، وأن يفي بشفافيةٍ وعَدَهم إياها.