آل البيت بين السنة والشيعة (خطبة مقترحة)
الشيخ سعيد محمود • خطبة الأسبوع
ـ وصية النبي -صلى الله عليه وسلم- بهم وبمحبتهم: قال: ( أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمْ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ) (رواه مسلم) ،. وقال -تعالى-: ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) (الشورى:23) ، على تفسير: أنها وصيته لأمته بعدم الإساءة إلى آل بيته.
من مناقب بعض آل البيت:
ـ قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: ( أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ، مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي ) (متفق عليه) .
ـ وقال في فاطمة -رضي الله عنها-: ( أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ ) (متفق عليه) .
ـ وقال في الحسن والحسين -رضي الله عنهما-: ( الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني) .
ـ وقال في ابن عباس: ( اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ) (متفق عليه) ، وفي رواية: ( اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ ) (رواه أحمد وابن حبان، وصححه الألباني) .
ـ وقال في عائشة -رضي الله عنها- عندما سأله عمرو بن العاص -رضي الله عنه-: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ( عَائِشَةُ ) (متفق عليه) .
- وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- في حفصة -رضي الله عنهما-: ( قالَ لِي جِبْرِيلُ: رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الجَنَّةِ ) (رواه الحاكم، وحسنه الألباني) .
3- الشيعة وآل البيت:
ـ حصروهم في الابنة الصغرى للنبي -صلي الله عليه وسلم- فاطمة وزوجها علي وابنيها الحسن والحسين -رضي الله عنهم-، وتسعة من نسل الحسين من زوجته الفارسية، ويخصونهم بصفات سبق الكلام عنها (انظر خطبة: أيتها الشيعة الرافضة لكم دينكم ولنا دين "1") .
ـ أخرَجوا بنات النبي -صلى الله عليه وسلم- الأخريات من بيت النبوة: يذكر "حسن الأمين" الشيعي: "ذكر المؤرخون أن للنبي -صلى الله عليه وسلم- أربع بنات، ولدى التحقيق في النصوص التاريخية لم نجد دليلاً على ثبوت بنوة غير الزهراء منهن، بل الظاهر أن البنات الأخريات كن بنات خديجة من زوجها الأول قبل محمد -صلى الله عليه وسلم- (دائرة المعارف الإسلامية الشيعية - نقلاً عن "هم العدو فاحذرهم لشحاتة صقر") .
ـ أخرجوا أمهات المؤمنين "زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم-" من آل البيت وسبوهن بأقبح الألفاظ: بناءً على العقيدة الفاسدة في الطعن على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-، والله -تعالى- يقول فيهن: ( وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) (الأحزاب:6) ، وقال لهن: ( إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) على ما تقدم.
ـ أخرجوا كثيرًا من قرابات النبي -صلى الله عليه وسلم- من آل البيت لموالتهم الصحابة: فيروون كذبًا عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه قال: "اللهم العن ابني فلان -يعني عبد الله وعبيد الله ابني العباس- وأعمِ أبصارهما كما أعميت قلوبهما، واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما" (رجال الكشي ص52 تحت عنوان: دعاء علي بن أبي طالب على عبيد الله وعبد الله ابني العباس) .
ـ أهانوا الحسن -رضي الله عنه- حيث قطعوا الإمامة المزعومة من أولاده وجعلوها في أولاد الحسين -رضي الله عنه- من زوجته الفارسية.
ـ غلو في آل البيت فخصوهم بصفات لا تكون إلا لله: فيروون كذبًا عن أبي جعفر الصادق: "إن الله خلق أول من خلق محمدًا وفاطمة وعليًّا، ثم خلق الخلائق جميعًا وفوض أمرهم إلى هؤلاء الثلاثة!" (الكافي للكليني) .
ويروون كذبًا حديثًا قدسيًّا: "يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما!" (بصائر الدرجات وبحار الأنوار) . وفي أصول الكافي: "باب أن الأئمة نور الله -عز وجل-" (يشير الخطيب إلى أن إحصاء صور غلوهم في آل البيت "الأئمة" عندهم لا تُعد ولا تحصى، فكُتبهم وأقوالهم وأفعالهم إلى هذه الساعة تطفح بالشرك والخرافة!) .
ـ صورة من غلوهم: "دعاء حلال المشاكل - استغاثة بعلي!":
"يا أبا الغيث أغثني... سيدي أنت منائي... سيدي أنت رجائي... لك أخلصت ولائي... يا محل المشكلات... سيدي أنت سندي... سيدي أنت عمادي... في مماتي ومعادي... يا محل المشكلات!".
حكاية طريفة: "زار أحد الأخوة مكتبة شيعية فجاءت امرأة شيعية و طلبت من البائع كتاب "حلال المشاكل" فقال لها: عن ماذا يتحدث هذا الكتاب؟ فشرحت له الفكرة والدعاء. يقول: فقلت لها: سبحان الله! تعتقدين أن عليًّا لم يحل مشكلته مع أبي بكر وعمر، وتريدينه أن يحل مشكلتك؟! فقالت لي: اصمت! قال: والحمد لله أنني لم أصب منها بأذى" (نقلاً عن: "ثم أبصرت" لمحمد الخضر) .
ـ أل البيت منهم براء في الدنيا والآخرة: ( وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ) (الأحقاف:6) .
ـ أل البيت منهم براء كبراءة المسيح من النصارى: ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ . مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) (المائدة:116ـ117) .
ـ زعموا العداوة بين الصحابة وآل البيت، وأن إمامهم الأخير سيعود لينتقم لآل البيت من الصحابة! (انظر خطبة: أيتها الشيعة الرافضة لكم دينكم ولنا دين "1") .
4- المحبة المتبادلة بين الصحابة وآل البيت: