شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

عناصر مقترحة لخطبة عيد الفطر 1434هـ

صوت السلف • خطبة العيدين

- القتل جريمة عامة تفسد المجتمع: قال الله -تعالى-: ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) (المائدة:32) .

ثالثًا: حرمة الظلم والبغي:

- حرَّم الله الظلم بأنواعه: قال الله -تعالى- في الحديث القدسي: ( إني حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِى وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَمُوا ) (رواه مسلم) .

- لا يحملنك الخلاف على ظلم المخالف: ( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ ) (المائدة:8) .

- أيها الظالم... مهما طال ليل الظلم فلابد من طلوع النهار: ( وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ) (الكهف:59) ، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ) (متفق عليه) .

- أين الفرعون الذي انحاز إلى فئة وظلم الفئة الأخرى؟ قال الله -تعالى-: ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) (القصص:4) .

- الهلاك قرين الظلم والطغيان: ( وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ . الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ . فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ . فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ . إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ) (الفجر:10-14) .

- أيها المظلوم... جعل الله لكَ ولدعوتك مكانة وشأنًا: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( اتَّقُوا دَعْوَة المَظْلُومِ فَإنَّهَا تُحْمَلُ على الغَمامِ، يَقُولُ الله: وعزَّتِي وَجَلالِي لأنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ) (رواه الطبراني، وصححه الألباني) .

رابعًا: المستقبل للإسلام:

- الواقع الأليم لن يدوم: ( وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ) (آل عمران:140) "انتصروا في بدر وهزموا يوم أحد - زلزلوا يوم الأحزاب وزلزلوا مكة يوم الفتح - سقطت بغداد وفتحت القسطنطينية - سقطت الأندلس وأُعلنت الدولة العثمانية".

- تصبروا بحال الأوائل: ( بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ثُمَّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: ( الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ) (رواه مسلم، وأحمد واللفظ له، وصححه الألباني) .

- ستزول الغربة يومًا: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلامَ، وَذُلا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ ) (رواه أحمد، وصححه الألباني) .

- سيصل الإسلام إلى معاقل أوروبا: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلاً: قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ؟ فَقَالَ: ( لا, بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلاً ) (رواه أحمد، وصححه الألباني) .

- نسبة مواليد المسلمين في أوروبا تفوق غيرهم في بعض البلدان!

خامسًا: ماذا نريد لمصر وللمسلمين؟

- نريد لمصر والمسلمين أن يعودوا إلى ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الكرام.

- نريد لمصر والمسلمين أن ينعموا بشريعة ربهم الذي هو أعلم بما يصلحهم ( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) (المائدة:50) .

- نريد أن نأخذ المسلمين لدين الله، ونحن نعلم كم غيَّر أعداء الدين مِن دينهم!

- نريد أن نعود بالمسلمين بالصبر وعدم التعجل حتى لا نصطدم بالواقع الأليم، فنحن نفهم المنهج المناسب لكل زمان؛ لأننا نقتدي بسيد الدعاة -صلى الله عليه وسلم-.

- نعين كل مَن يرفع راية الدين، ولا ننشغل أن نكون أصحاب المناصب.

- لا نريد من الناس جزاءً ولا شكورًا، بل نريد ذلك من الله.

تقبل الله منا ومنكم.

الصفحة السابقة