عناصر مقترحة لخطبة عيد الفطر 1434هـ
صوت السلف • خطبة العيدين
- في السلوك والمظاهر الاجتماعية: عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( لا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَلا بِالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ اليَهُودِ الإِشَارَةُ بِالأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الإِشَارَةُ بِالأَكُفِّ ) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني) .
- في الهيئة والصورة: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَوْفُوا اللِّحَى ) (متفق عليه) .
5- محاولات عصرية علمانية لطمس الهوية الإسلامية:
- الإشارة إلى الهجمة الإعلامية العالمانية على ثوابت الإسلام وفروعه وشعائره، وقد وضعوا الإسلام في موضع صحفة الطعام التي دُعي إليها الجياع اللئام؛ فصاروا ينهشون جسده، ولسان حالهم ومقالهم: "هذه فرصتكم هذه الأيام، لا تبقوا من الإسلام شيئًا!" وكذبوا وخابوا: ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا ) (الكهف:5) .
ومِن وسائلهم قديمًا وحديثًا:
1- تربية قيادات علمانية لقيادة الأمة "ساسة - قضاة - أساتذة جامعات - ... ".
2- فرض النظم والقوانين الغربية، والحيلولة دون الحكم بالشريعة الإسلامية.
3- تغريب مناهج التعليم: "مناهج مخالفة - مدارس غربية - تقليص دور الأزهر".
4- تغريب وسائل الإعلام لصبغ حياة المسلمين مِن خلالها بالصبغة الغربية.
5- تحريض المرأة على نبذ الإسلام وتعاليمه، وأخيرًا: تصوير الإسلام بأنه سبب التخلف والأزمات!
6- سلوا مصر عن هويتها الإسلامية... تجيب:
- أنا مصر قلب الإسلام ومصدر صحوته المعاصرة.
- أنا مصر الأزهر؛ أول جامعات الإسلام.
- أنا مصر الأذان؛ فاسألوا أهل المآذن فأنا السباقة في أرض الإسلام.
- أنا مصر الحج والعمرة؛ انظر إلى الحرم فأبنائي لا ينقطعون منه بالمرة.
- أنا مصر رمضان وثورة أهلي على العادات, انظروا إليهم يوم ثبوت الهلال.
- أنا مصر التي يزين أطفالها شوارعها فرحًا بقدوم رمضان.
- أنا مصر التراويح وكثرة الصدقة والصيام.
- أنا مصر المساجد الساهرة بجموع المصلين والمتهجدين في رمضان.
- أنا مصر الطرق الفارغة إذا نادى المنادي لصلاة المغرب بالأذان.
- أنا مصر موائد الإفطار في المناطق الراقية والفقيرة تنافسًا علي نيل الأجر والثواب.
- أنا مصر إفطار الطريق الذي يتنافس فيه الفقير والغني حتى ينال الثواب بتقديم التمرات.
- أنا مصر ليلة القدر حيث امتلأت مساجدي وطرقاتي بالراجين للعفو والرحمات.
- أنا مصر صلوات الأعياد التي انتشرت في أرض الله اليوم بجموع المصلين والمصليات.
- أنا مصر التكبير ترتج به أرضي في هذه الساعات.
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.
7- واجبنا في مواجهة محاولات العبث بالهوية الإسلامية:
1- التمسك بتعاليم الإسلام والتحاكم إلى شريعته في جميع مناحي الحياة: قال الله -تعالى-: ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) (الأنعام:162-163) ، ( فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ... ) (المائدة:48) ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَبَدًا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّتِي ) (رواه الحاكم، وحسنه الألباني) .
2- الاعتزاز بالانتساب للإسلام واجتناب مشابهة غير المسلمين: قال -صلى الله عليه وسلم-: ( لَتَتَّبِعُنَّ سُننَ مَنْ قبلكُمْ شبْرًا بشبرٍ وذراعًا بذراعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ ). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: ( فَمَنْ؟! ) (متفق عليه) .
8- وصايا وتنبيهات
أولاً: احذروا الضياع:
- فضل الله على أهل مصر بثورة يناير: ( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ) (الأنفال:17) .
- الواجب الشكر بإقامة دينه: ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ) (الحج:41) .
- ولكن كان مِن البعض الجحود ومخالفة أمر الله -تعالى-: "طلب الليبرالية والأنظمة المخالفة لأمر الله، ورفض الإسلام وشريعته" ( وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ) (الأعراف:138) .
- ولذا كانت العقوبة: "الضياع والذل": ( فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ) (المائدة:26) ، ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) (طه:124) .
- المخرج: التوبة وإقامة أمر الله: ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) (نوح:10-12) .
ثانيًا: حرمة الدماء:
- الاعتداء على الأنفس من أعظم المحرمات: قال الله -تعالى-: ( وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ) (الأنعام:151) ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ) (رواه مسلم) ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ) (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني) .