شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الشيعة يمولون وأذنابهم يضربون السلفيين بسهام سلفية (جريدة الأنباء والشيخ الحويني نموذجاً)

الشيخ عبدالمنعم الشحات • حدث وتعليق

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

أطلقت صحيفة مصرية مغمورة تدعى "الأنباء الدولية" هجمة عنيفة على سيف الله المسلول خالد بن الوليد - رضي الله عنه - رددت فيها الأكاذيب السائدة في كتب الشيعة والمستشرقين على حد سواء حول جهاد سيف الله المسلول. وعبثاً حاول الكاتب أن يقلل من قيمة هذا الوسام الذي وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على صدر خالد - رضي الله عنه- مدعياً أن الباحثين جردوا خالداً - رضي الله عنه- من لقب (سيدنا) الذي يمنحونه لكل الصحابة، كما امتنعوا من الترضي عليه مكتفين بهذا اللقب الذي لقبه به - صلى الله عليه وسلم- في ظرف خاص- على حد دعواه-، وكل ذلك عقاب من الباحثين لخالد - رضي الله عنه- على جرائم الحرب، التي يرى الكاتب أنها جرائم حرب بمعايير زماننا، وأنها جرائم أشد بمعايير الزمان الذي فعلت فيه.

مع أن من له أدنى دراية بكتب أهل العلم يعلم أنهم لا يعتادون ذكر لقب سيدنا قبل خالد - رضي الله عنه- ولا غيره من الصحابة - مع أنهم سادتنا بلا شك- وإنما يذكرون كلاً بلقبه الخاص فيقولون لأبي بكر:الصديق، ولعمر: أمير المؤمنين أو الفاروق، ولعثمان: ذي النورين، ولعلي: أمير المؤمنين، وهكذا. ولا شك أن أشرف ما يلقب به خالد - رضي الله عنه- ذلك اللقب الذي لقبه به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

وإذا كان الهجوم على الصحابة جريمة بكل المقاييس فما هي الدوافع وراء زيادة معدلاتها في الآونة الأخيرة؟؟

القاعدة المعروفة في علم الجريمة تقول "ابحث عن المستفيد"، والمستفيد هم بلا عناء إما الشيعة وإما المستشرقون حيث خرجت من عندهم هذه الأكاذيب.

وإن كانت أصابع الاتهام في هذه الآونة تشير بصورة أكبر إلى الشيعة الذين أصبحت لهم صولة وجولة بعدما أصبحت إيران لاعباً أساسيا في المنطقة، ومن ثم كثر عدد المتسولين على موائد الشيعة ولو على حساب أعراض أمهات المؤمنين وصحابة النبي الأمين.

وقد قام الشيخان الفاضلان الشيخ أبو إسحق الحويني والشيخ محمد حسان بالرد عليه على قناتي (الحكمة)و(الناس)، مما دفع الكاتب إلى أن يستثمر هذا في التسول العلني على موائد الشيعة فكتب إلى ( منتدى شيعة مصر ) متغزلاً ومباهياً بشتمه لأعراض الصحابة، ومطالبا بعوض عن خيانته لأمته وما لقيه على أيدي الشيخين بارك الله فيهما، ومعرضاً بفقره وحاجته بذكر قصف قلمه المتواضع الذي لا يتجاوز ثمنه خمسين قرشا. وإن شاء الله يرسل له الشيعة أقلاماً غير متواضعة يتجاوز ثمنها خمسين جنيها ولكنها ستظل وضيعة لا يتجاوز ثمن ما يكتب بها خمسين حشرة ما لم يتب صاحبها إلى الله تعالى.

ورغم ادعاء صاحبها احترامه للصحابة بصفة عامة وأن نقده ينصب على خالد - رضي الله عنه- وحده لأسباب افتراها، إلا أنه سكت على سب وشتم أولياء نعمته المرتقبين في ذلك المنتدى البذيء، وكان من هذه البذاءات قول أحدهم "ويكفيك شرفا أنك أخذت منهما وساما وهو أنك رافضي شيعي"، وقال الآخر "الله ينصرك يا أستاذ شكري، قبلك كتب الأستاذ محمود أبو رية كتاب (أبو هريرة) وتعرض للنقد والتجريح... لكن الهجمة الآن ومنذ الثمانينات ازدادت بشده ضد الحقيقة...ونما الفكر (الخوارجي) وإذاً فتوقع يا أستاذ أن يكون الهجوم عليك شديداً، الله ينصرك ويكثر من أمثالك إنه ولي كل مؤمن وناصره"

ولما سأله أحدهم عن مذهبه انبرت إحداهم مجيبة لأخيها في البدعة "أخي الصارم ليس كل من ينتقد الصحابة فهو شيعي فالشيخ الأزهري أبو رية مسح بالصحابة الأرض ومنهم أبو هريرة في كتابين كاملين، وهو مصري ولكنه سني"

وإليك نص رسالة هذا الصحفي إلى منتدى شيعة مصر في هذا الرابط .

ورغم أن هذا هو أقل ما يتوقع ممن باع دينه وطعن في عرض من حملوا الإسلام إليه، أفلا يطعن إذاً فيمن يعطلون عليه فرصة تغيير القلم ذي الخمسين قرشا بآخر أثمن - ولو جعل مداده هو دماء الدعاة الذين يعملون على إخراج الأمة من رقدتها- ؟.

وبالفعل بدأ الرجل في حربه الشرسة بالشيخ الحويني في عدد الثلاثاء (17 من ابريل 2007) ولكن المفاجأة كانت أن الرجل قد غير الموضوع إلى أن الشيخ الحويني يدعى السلفية واتباع السلف الصالح خصوصاً الصحابة، ولكنه ليس كذلك بناء على ما قاله أئمة السلف في هذا الزمان عنه أنه قطبي، تكفيري، خارجي على ولاة الأمور الشرعيين، إلى آخر هذه الديباجة المعروفة، ولم ينس الرجل رغم تغييره للموضوع أن يتزلف إلى الشيعة ولو من طرف خفي فقال عن الشيخ الحويني: "ولا يتورع عن نقد وتجريح أئمة الشيعة و الصحابة الذين يحسبهم معتبرين لدى الشيعة بمنطق الثأر أو واحدة بواحدة متناسياً أن كل الصحابة والتابعين هم معتبرون لدى جميع المسلمين "

إذن فماذا تسمي أقوالك أنت ومنتدى شيعتك عن "مسح الأرض بالصحابة" ونستغفر الله من حكاية بذاءاتكم وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أم أنكم لا تعتبرون أنفسكم من عموم المسلمين؟ أم أنك قد التقيت أنت وشيعتك على تقية الكذب والمكر وظننت أن الناس سوف تنسى ما نشرته منذ أيام قليلة؟!

ثم أين هم الصحابة الذين انتقصهم الشيخ أبو إسحاق؟ إلا إذا كنت تعتبر الخميني والسيستاني وحسن نصر من الصحابة! وهذا غير مستبعد على من جمع بين سوء الفهم وسوء القصد مثلك.

ثم أنك إذ نقلت عن الشيخ ربيع اتهامه للشيخ الحوينى بأنه قطبي، فهل تدري سبب هذه التهمة؟

إن من أعظم أسبابها أن الأستاذ سيد قطب - رحمه الله- قد أفلتت منه عبارات فيها سوء أدب مع الصحابة رآها الشيخ ربيع دليلاً على تشيعه، بينما رآها كثير ومنهم الشيخ الحويني – وهو الصواب إن شاء الله - أنها زلة قلم يجب إنكارها وألا يلزم بالضرورة نسبة صاحبها إلى التشيع، فرأى الشيخ ربيع أن هذا تمييع وقبول لكل أخطاء سيد قطب - رحمه الله- فرتب عليه كل ما سودت به مقالك.

الصفحة التالية