شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نصيحة للمغترين بتنظيم "داعش"

الشيخ عبدالمنعم الشحات • المنهج السلفي

- والحزب معروف عنه هذه القسوة البالغة والاغتيالات الداخلية، مثل: "حردان التكريتي"، و"فؤاد الركابي"، و"غانم عبد الجليل"، وغيرهم... وفي عام 1399هـ قاموا بانقلاب آخر بعضهم على بعض، وأعدم فيه ثلث مجلس قيادة الثورة!

- أعمل الحزب في الأكراد أبشع أنواع القتل والتشريد، وحكم الناس بنظام بوليسي "مباحث وشرطة واستخبارات"، وكان حربًا على الإسلام، وقاموا بقتل علماء الشريعة.

- هو حزب همجي قومي، لدى قادته جنون العظمة، ويحترفون الخداع والكذب والتلون.

- تنظيم الدولة الإسلامية هو بعينه "البعث".

- التنظير الشرعي لتنظيم "داعش" لا يعدو أن يكون تبريرات جدلية للممارسات الهمجية.

- وبناءً على ذلك؛ فهذا التنظيم ليسوا مِن الخوارج، بل هم مِن الزنادقة.

- قد تقول إنه انضم إلى لوائهم المجاهدون مِن بلدان شتى يريدون الجهاد، ولكن هؤلاء مخدوعون.

والحكم على الجيش إنما هو بأهدافه وقياداته.

- قد يمكِّن القادة بعض هؤلاء الذين جاءوا للجهاد مِن فعل بعض الأفعال كإقامة الحدود لتبرير طرائقهم السابقة في التنكيل والبطش.

- المعارك بينهم وبين "الأسد" -على قلتها!- لا تخرج عن الخلافات "البعثية - البعثية" المعتادة؛ وإلا فقد كان "بشار" يتجنب تمامًا قصفهم، بل يقصف مَن يقاتلهم.

- وأما هدمهم للأضرحة؛ فهذا فعل الأتباع، ولما جاء الأمر عند "ضريح سليمان باشا" جد العثمانيين سهلوا للقوات التركية أن تدخل لحمايته، وهم الآن يحمونه بأنفسهم.

- وأما استدلالهم بأقوال "محمد بن عبد الوهاب" فنوع مِن خداع الشباب السعودي؛ ليناصرهم وهم يظهرون أقوال بعض علماء المالكية للمغاربة، وبعض أقوال قادة الإخوان للإخوان.

- "أبو بكر البغدادي" مجرد صورة مِن أجل تحسين سمعة "حزب البعث"، وأما سائر القادة، مثل: "الأنباري - وحجي بكر - وأبو مسلم التركماني - وأبو عبد الرحمن البلاوي - وأبو مهند السوداوي - والحبوري"؛ فبعثيون معروفون.

- لو كان "البغدادي" صادقًا؛ فليخرج، ويتبرأ من حزب البعث.

انتهى ما أردنا إيراده مِن كلام الشيخ، وفي كلامه عبارات أشد بكثير مما ذكرناه، ولكننا اكتفينا بما نقلناه خوفًا مِن أن يسيء البعض فهم تلك العبرات؛ فيكفر "داعش" بالعموم، كما كفروا هم غيرهم بالعموم.

"داعش جهل الخوارج، واختراق الاستخبارات":

نظمت عدد من القنوات الفضائية حملة بعنوان: "داعش جهل الخوارج، واختراق الاستخبارات"، وشارك فيها عدد من العلماء والدعاة، منهم: الدكتور "سعد بن ناصر الشثري"، والذي كان تركيزه على ذات القضية التي ركز عليها في برنامج قناة المجد، ومنهم الشيخ "سعد البريك"، والشيخ "عدنان العرعور" والشيخ "عمر الزيد"، وغيرهم.

ومنهم الباحث "أنور مالك" الذي غطى جانب الاستعمال المخابراتي لـ"تنظيم داعش"، وهو ما عبَّر عنه بصورة أوفى في مقال له بعنوان: "داعش والاختراق الاستخباراتي!"، حيث قدَّم الكاتب في هذا المقال معلومات كثيرة مستندة إلى ما وصفه بأنه معلومات مسربة عن تقارير مخابراتية تنسب إلى حزب الله والمخابرات العراقية تسهيل مرور "تنظيم داعش" إلى "سوريا"؛ لتشويه الجهاد وتجميل صورة "الأسد"، بل ادَّعى أن السلطات الشيعية العراقية أفرجت عن كثير من أعضاء التنظيم مع دفعهم للذهاب إلى سوريا.

ثم ختم مقاله بقوله: "ويبقى القول أخيرًا وليس آخرًا: ليس شرطـًا أن تكون عميلاً كي تخدم خصومك، لكن يكفي أن تتواجد في الزمن الخطأ والمكان الغلط؛ سواء كان الأمر لغباء في التخطيط أو لغياب أفق إستراتيجي للصراع القائم في العالم الإسلامي، وهذا ما يجري مع "داعش" والأيام القادمة ستكشف الكثير من الخفايا والتطورات... وللحديث بقية".

تنبيه:

مع أن المعلومات المذكورة في هذا المقال محتملة، ومع هذا أوردناه استئناسًا لوجود الكثير من الشواهد المؤيدة له، ولقبول عدد من العلماء والمتابعين له كتحليل -على الأقل- إن لم يكن معلومة مؤكدة، وممن فعل هذا د."محمد السعيدي" أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى، والذي وضع هذا المقال على حسابه على توتير، فجاءه سؤال: "بعد كل ما فعلته داعش تقولون إنها مخترقة!"، فكتب عددًا من التغريدات بعنوان: "ماذا فعلت داعش؟!"، وبها نختم هذا المقال.

"ماذا فعلت داعش؟!"... تغريدات مهمة للدكتور محمد السعيدي:

"1- حين نشرتُ مقالة أنور مالك عن اختراق داعش تواردت الأسئلة: بعد كل ما فعلته داعش تقولون إنها مخترقة... ! فأزمعت كتابة تغريدات عن "ماذا فعلت داعش؟".

2- إبان الاحتلال الأمريكي للعراق، وبعده بقليل كان اسم داعش القاعدة في الرافدين ثم إمارة العراق الإسلامية، ومما فعلته في العراق ما يلي:

3- بعث عداوة السنة في قلوب عوام الشيعة، وهو هدف إيراني لتكوين الاصطفاف الشيعي وتقويته، وإشعارهم بالخوف وإلجائهم لقبول الاستظلال بإيران.

4- نجحت إيران في تحقيق هدفها بطريق تفجيرات غير مبررة يقوم بها عناصر التنظيم في تجمعات الشيعة، وربما قامت إيران ببعضها ونسبتها لهم وتبنوها.

5- نجحت المخابرات الإيرانية بإعلامها وصنيع القاعدة إيقاظ روح العداء الرافضي ضد السنة، وتكونت كتائب الموت الرافضية، والتي لا تزال تعمل حتى اليوم.

6- كتائب الصفوية كانت تقتل السنة، وإمارة العراق كانت تقاتل المقاومة السنية أيضًا بحجة عمالتهم أو كفرهم، والمقاومة السنية تنهزم أمام شراستهم.

7- استطاع الأعداء الثلاثة: إمارة العراق، والصفويون، والجيش الأمريكي؛ كل فيما يخصه إخماد جميع فصائل المقاومة السنية العراقية.

8- قليلاً ما يقع التحام قتالي بين عناصر الإمارة وكتائب الصفويين أو الأمريكان، ومعظم نشاط الإمارة تفجيرات ينفذها أبناؤنا لا تحسم المعركة.

9- بعد تصفية المقاومة وتسليم الأرض للصفويين ذابت إمارة العراق وسجن المخلصون من أتباعها وكانوا آلات تتحرك أما المحركون فلا يعرف من أمرهم شيء.

10- بعد نجاح الثورة السورية ظهرت داعش بمراحلها المعروفة، وأعظم إنجازاتها: تعطيل الثورة وإنقاذ النظام، وإيجاد الشقاق بين الثوار والاعتداء عليهم!

11- من إنجازات داعش إيجاد الحجة للنظام العالمي للصمت عن جرائم الأسد أمام الرأي العام الغربي ثم تحويل الأولوية من إسقاط الأسد إلى إسقاط الثورة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية