شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

حاجتنا إلى الإحسان

محمود عبد الحفيظ البرتاوي • التزكية

فسبحان الله! أخذ الناس شبابَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعافيته، وهو مع ما ذلك ما ملَّ قط مِن الإحسان إليهم والسعي في مصالحهم!

ثمرات الإحسان:

وإن مما يعين المسلم على أن يكون مِن أهل الإحسان ومِن المتصفين به، أن يعلم أنه بالإحسان:

- ينال محبة الله -تعالى-: ( وَاللهُ يُحِبُّ المُحسِنِينَ ) (آل عمران:134) .

- ينال معية الله -عز وجل-: ( إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم مُحسِنُونَ ) (النحل:128) .

- يقترب من رحمة الله ومغفرته، وتقترب منه رحمة الله: ( إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) (الأعراف:56) .

- يُصرف عنه البلاء وسوء القضاء: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ) (رواه الطبراني، وحسنه الألباني) .

- الزيادة مِن فضل الله ورحمته: قال الله -تعالى-: ( سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ) (الأعراف:161) .

- دخول الجنة: قال الله -تعالى-: ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ . كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ . وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ . وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) (الذاريات:15-19) ، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( إنّ أهْلَ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيا هُمْ أهلُ المَعْروفِ فِي الآخِرَةِ، وإنّ أوَّلَ أهلِ الجَنَّةِ دخُولاً هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ ) (رواه الطبراني في الأوسط، وصححه الألباني) ، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ ) (رواه مسلم) .

- النظر إلى وجه الله -تعالى-: ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) (يونس:26) ، فالحسنى هي دخول الجنة، والزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم .

وغير ذلك مِن الثمرات العظيمة والكثيرة...

وبمراقبة الله وتقواه يرزق العبد الإحسان.

نسأل الله أن يجعلنا مِن أهله.

وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

الصفحة السابقة