شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

وقفة مع تناول الإعلام للفتاوى الشرعية

الشيخ عبدالمنعم الشحات • قضايا معاصرة

الخامس: أن المقالات أو الدروس قد يُقال فيها إن التوقيت فيها مقصود "ومع هذا فربما عمد البعض إلى فيديو قديم فيثيره في توقيت ما ليوهم أن التوقيت مِن صاحب الفيديو"، وأما الأسئلة فلا يمكن اعتبارها كذلك، وبالتالي كان مِن الخيال الواسع للأستاذ "محمد عباس" (أحد مناصري الإخوان ومتعهدي توزيع التهم حتى على رفقائه كما فعل مع الجماعة الإسلامية مؤخرًا!) أن هذه الفتوى جاءت للتغطية على أحداث نقابة الصحفيين، والغريب أن مَن أذاعها على نطاق واسع هم صحفيون نقابيون، ونُشرتْ في جريدة مؤيدة لقرارات النقابة، وأن موقفنا هو دعم النقابة في الحفاظ على مكتسباتها الأدبية، حتى وإن كنا نشتكي مِن طريقة التعامل الإعلامي عمومًا والصحفي خصوصًا معنا، في كثير مِن الأحيان، ولكن هذا أمر، والحرص على دعم استقرار المؤسسات المجتمعية كالنقابات أمر آخر؛ لأن استقرارها لا يقل أهمية عن استقرار مؤسسات الدولة، بل هو مانع مِن تغولها وانحرافها.

ولذلك أكتفي في هذه المرة بتلك النماذج المثارة على أن أعود لتفصيل آخر فيما يتعلق بفقه الأسرة ككل، وموقعه في الفقه الإسلامي، وبالتالي نصيبه مِن الخطب والدروس، والاستشارات، ونحوها، وحق المجتمع في المعرفة في كل هذه القضايا.

وأما قضية التربص الإعلامي "بالدعوة السلفية"؛ فسوف أؤجلها أيضًا، وربما لمرة ثالثة بعد ما تنتهي أزمة نقابة الصحفيين الحالية، والتي أسأل الله أن تنتهي لما فيه خير الدولة المصرية والمجتمع المصري، إنه على كل شيء قدير.

الصفحة السابقة