جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 1
ابن جرير الطبري • التفسير • ج1 ص233
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
كما حدثني هارون بن إدريس الأصم، قال: حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {لا ريب فيه} [البقرة: 2] ، قال: لا شك فيه "
حدثني سلام بن سالم الخزاعي، قال: حدثنا خلف بن ياسين الكوفي، PageEndV01P232 عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن عطاء: " {لا ريب فيه} [البقرة: 2] قال: لا شك فيه "
حدثني أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن السدي، قال: " {لا ريب فيه} [البقرة: 2] لا شك فيه "
حدثني موسى بن هارون الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " {لا ريب فيه} [البقرة: 2] لا شك فيه "
حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {لا ريب فيه} [البقرة: 2] قال: لا شك فيه "
حدثنا القاسم بن الحسن قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {لا ريب فيه} [البقرة: 2] يقول لا شك فيه "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {لا ريب فيه} [البقرة: 2] يقول: لا شك فيه "
وحدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، قوله: " {لا ريب فيه} [البقرة: 2] يقول: لا شك فيه " وهو مصدر من قولك: رابني الشيء يريبني ريبا. ومن ذلك قول ساعدة بن جؤية الهذلي. [البحر الطويل]
فقالوا تركنا الحي قد حصروا به ... فلا ريب أن قد كان ثم لحيم
ويروى: حصروا، وحصروا، والفتح أكثر، والكسر جائز. يعني بقوله: حصروا به أطافوا به، ويعني بقوله، {لا ريب فيه} [البقرة: 2] لا شك فيه، وبقوله: أن قد كان ثم لحيم يعني قتيلا، يقال، قد لحم إذا قتل. والهاء التي في فيه. عائدة على الكتاب، كأنه قال: لا شك في ذلك الكتاب أنه من عند الله هدى للمتقين
#
