جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 1
ابن جرير الطبري • التفسير • ج1 ص392
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
كما حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة: " {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22] أي عدلاء "
وحدثني المثنى، قال: حدثني أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22] أي عدلاء "
وحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو قال: حدثنا أسباط، عن السدي، عن خبر ذكره عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22] قال: أكفاء من الرجال تطيعونهم في معصية الله "
وحدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد " في PageEndV01P392 قول الله: {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22] قال: الأنداد: الآلهة التي جعلوها معه وجعلوا لها مثل ما جعلوا له "
وحدثت عن المنجاب، قال: حدثنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، " في قوله: {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22] قال: أشباها "
حدثني محمد بن سنان، قال: حدثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة: " {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22] أي تقولوا: لولا كلبنا لدخل علينا اللص الدار، لولا كلبنا صاح في الدار ونحو ذلك " فنهاهم الله تعالى أن يشركوا به شيئا وأن يعبدوا غيره، أو يتخذوا له ندا وعدلا في الطاعة، فقال: كما لا شريك لي في خلقكم وفي رزقكم الذي أرزقكم، وملكي إياكم، ونعمتي التي أنعمتها عليكم، فكذلك فأفردوا لي الطاعة، وأخلصوا لي العبادة، ولا تجعلوا لي شريكا وندا من خلقي، فإنكم تعلمون أن كل نعمة عليكم مني
#
