شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 1

ابن جرير الطبري • التفسير • ج1 ص393

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القول في تأويل قوله تعالى: {وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بهذه الآية، فقال بعضهم: عني بها جميع المشركين، من مشركي العرب وأهل الكتاب PageEndV01P393 وقال بعضهم: عني بذلك أهل الكتابين: التوراة، والإنجيل. ذكر من قال: عني بها جميع عبدة الأوثان من العرب وكفار أهل الكتابين

حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " نزل ذلك في الفريقين جميعا من الكفار والمنافقين. وإنما عني بقوله: {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] أي لا تشركوا بالله غيره من الأنداد التي لا تنفع ولا تضر، وأنتم تعلمون أنه لا رب لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم أن الذي يدعوكم إليه الرسول من توحيده هو الحق لا شك فيه "

حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، في قوله: " {وأنتم تعلمون} [البقرة: 22] أي تعلمون أن الله خلقكم وخلق السموات والأرض، ثم تجعلون له أندادا "

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية