جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 4
ابن جرير الطبري • التفسير • ج4 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم} [البقرة: 224] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} [البقرة: 224] فقال بعضهم: معناه: ولا تجعلوه علة لأيمانكم، وذلك إذا سئل أحدكم الشيء من الخير
والإصلاح بين الناس، قال: علي يمين بالله إلا فعل ذلك، أو قد حلفت بالله أن لا أفعله. فيعتل في تركه فعل الخير، والإصلاح بين الناس بالحلف بالله
#
الفهرس
- القول في تأويل قوله تعالى: {للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم}
- يعني تعالى ذكره بقوله: {للذين يؤلون} [البقرة: 226] الذين يقسمون ألية، والألية: الحلف
- القول في تأويل قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن
- القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم
- وأما قوله: {حذر الموت} [البقرة: 19] فإنه يعني: أنهم خرجوا من حذر الموت فرارا منه
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين}
- وقوله: {وثبت أقدامنا} [البقرة: 250] يعني: وقو قلوبنا على جهادهم لتثبت أقدامنا فلا نهزم عنهم
- {وانصرنا على القوم الكافرين} [البقرة: 250] الذين كفروا بك فجحدوك إلها وعبدوا غيرك واتخذوا الأوثان أربابا
- القول في تأويل قوله تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله} [البقرة: 256] اختلف أهل التأويل في معنى الطاغوت، فقال بعضهم: هو الشيطان
- واختلف أهل التأويل في القرية التي مر عليها القائل: {أنى يحيي هذه الله بعد موتها} [البقرة: 259] فقال بعضهم: هي بيت المقدس
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي
- القول في تأويل قوله تعالى: {فأصابه وابل} [البقرة: 264] قد مضى البيان عنه
- القول في تأويل قوله تعالى: {فتركه صلدا}
