شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 4

ابن جرير الطبري • التفسير • ج4 ص382

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثني سلم بن جنادة، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد: " { PageEndV04P382 وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] قال: فمن القنوت طول الركوع، وغض البصر، وخفض الجناح، والخشوع من رهبة الله، كان العلماء إذا قام أحدهم يصلي، يهاب الرحمن أن يلتفت، أو أن يقلب الحصى، أو يعبث بشيء، أو يحدث نفسه بشيء من أمر الدنيا إلا ناسيا "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، نحوه، إلا أنه قال: " فمن القنوت: الركود، والخشوع "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد: " {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] قال: من القنوت الخشوع، وخفض الجناح من رهبة الله. وكان الفقهاء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدهم إلى الصلاة لم يلتفت، ولم يقلب الحصا، ولم يحدث نفسه بشيء من أمر الدنيا إلا ناسيا حتى ينصرف "

حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن ليث، عن مجاهد، في قوله " {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] قال: إن من القنوت الركود " ثم ذكر نحوه

حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله PageEndV04P383 : " {وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] قال: القنوت: الركود، يعني: القيام في الصلاة والانتصاب له " وقال آخرون: بل القنوت في هذا الموضع: الدعاء. قالوا: تأويل الآية: وقوموا لله راغبين في صلاتكم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية