جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 6
ابن جرير الطبري • التفسير • ج6 ص349
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] يقول: «اتقوا الله، واتقوا الأرحام لا تقطعوها»
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] " ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اتقوا الله وصلوا الأرحام، فإنه أبقى لكم في الدنيا، وخير لكم في الآخرة»
حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قول الله: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] يقول: «اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الله في الأرحام فصلوها»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، في قوله: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] قال: «اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوه في الأرحام»
حدثنا سفيان، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، في قول PageEndV06P348 الله: {الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] قال: «اتقوا الأرحام أن تقطعوها»
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] قال: " هو قول الرجل: أنشدك بالله والرحم "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الله وصلوا الأرحام»
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] قال: «اتقوا الأرحام أن تقطعوها»
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثني أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] قال: يقول: «اتقوا الله في الأرحام فصلوها»
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] قال: يقول: «واتقوا الله في الأرحام فصلوها»
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي حماد، وأخبرنا أبو جعفر الخزاز، عن جويبر، عن الضحاك، أن ابن عباس، كان يقرأ: {والأرحام} [النساء: 1] يقول: «اتقوا الله لا تقطعوها»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: «اتقوا الأرحام»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قال: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] «أن تقطعوها»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {واتقوا الله الذي تساءلون به} [النساء: 1] «واتقوا الأرحام أن تقطعوها» وقرأ: {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل} [الرعد: 21] قال أبو جعفر: وعلى هذا التأويل قرأ ذلك من قرأه نصبا، بمعنى: واتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الأرحام أن تقطعوها، عطفا بالأرحام في إعرابها بالنصب على اسم الله تعالى ذكره، PageEndV06P350 قال: والقراءة التي لا نستجيز للقارئ أن يقرأ غيرها في ذلك النصب: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] بمعنى: واتقوا الأرحام أن تقطعوها، لما قد بينا أن العرب لا تعطف بظاهر من الأسماء على مكني في حال الخفض، إلا في ضرورة شعر، على ما قد وصفت قبل
#
