جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 7
ابن جرير الطبري • التفسير • ج7 ص469
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما} [النساء: 113] محمد صلى الله عليه وسلم {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف} [النساء: 114] حتى تنقضي الآية للناس عامة {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين} [النساء: 115] الآية. قال: لما نزل القرآن في طعمة بن أبيرق لحق بقريش ورجع في دينه , ثم عدا على مشربة للحجاج بن علاط البهزي ثم السلمي حليف لبني عبد الدار , فنقبها، فسقط عليه حجر فلحج. فلما أصبح أخرجوه من مكة، فخرج فلقي ركبا من بهراء من قضاعة، فعرض لهم، فقال: ابن سبيل منقطع به. فحملوه حتى إذا جن عليه الليل عدا عليهم فسرقهم، ثم انطلق فرجعوا في طلبه فأدركوه، فقذفوه بالحجارة حتى مات. قال ابن جريج: فهذه الآيات كلها فيه نزلت إلى قوله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] أنزلت في طعمة بن أبيرق، يقولون: إنه رمى بالدرع في دار أبي مليل بن عبد الله الخزرجي، فلما نزل القرآن لحق بقريش، فكان من أمره ما كان "
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، ثنا عبيد بن سلمان , قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {لتحكم بين الناس بما أراك الله} [النساء: 105] يقول: " بما أنزل عليك وأراكه في كتابه. ونزلت هذه الآية في رجل من
#
