شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 8

ابن جرير الطبري • التفسير • ج8 ص199

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

جميعهما عاما باليد، أو بما قام مقام اليد دون بعضهما مع غسلهما بالماء. كما:

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا نافع , عن ابن عمر، وعن الأحول، عن طاوس: أنه سئل عن الرجل، يتوضأ ويدخل رجليه في الماء، قال: ما أعد ذلك طائلا. وأجاز ذلك من أجاز توجيهه منه إلى أنه معني به الغسل. كما:

حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت هشاما، يذكر عن الحسن، في الرجل يتوضأ في السفينة، قال: «لا بأس أن يغمس رجليه غمسا»

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرني أبو حرة، عن الحسن، في الرجل إذا توضأ على حرف السفينة، قال: «يخضخض قدميه في الماء» فإذا كان في المسح المعنيان اللذان وصفنا من عموم الرجلين بالماء، وخصوص بعضهما به، وكان صحيحا بالأدلة الدالة التي سنذكرها بعد أن مراد الله من مسحهما العموم، وكان لعمومهما بذلك معنى الغسل والمسح؛ فبين صواب

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية