جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 9
ابن جرير الطبري • التفسير • ج9 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القول في تأويل قوله تعالى: جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم يقول تعالى ذكره: صير الله الكعبة البيت الحرام قواما للناس الذين لا قوام لهم، من
رئيس يحجز قويهم عن ضعيفهم، ومسيئهم عن محسنهم، وظالمهم عن مظلومهم، والشهر الحرام والهدي والقلائد، فحجز بكل واحد من ذلك بعضهم عن بعض، إذ لم يكن لهم قيام غيره، وجعلها معالم لدينهم ومصالح أمورهم والكعبة سميت فيما قيل كعبة لتربيعها
#
الفهرس
- واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ذوا عدل منكم} [المائدة: 95] ، فقال بعضهم: عنى به: من أهل ملتكم
- القول في تأويل قوله تعالى: إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى
- وقد اختلفت ألفاظ أهل التأويل في تأويل قوله: {وإذ أوحيت} [المائدة: 111] وإن كانت متفقة المعاني، فقال بعضهم
- سورة الأنعام
- وأما قوله: {وهو يطعم ولا يطعم} [الأنعام: 14] فإنه يعني: وهو يرزق خلقه ولا يرزق
- القول في تأويل قوله تعالى: {قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني
- القول في تأويل قوله تعالى: {انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون} [الأنعام: 24]
- وأما قوله تعالى: {ألا ساء ما يزرون} [الأنعام: 31] فإنه يعني: ألا ساء الوزر الذي يزرون: أي الإثم الذي يأثمونه بكفرهم بربهم
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين} [الأنعام: 35]
- وأما قوله: {ما فرطنا في الكتاب من شيء} [الأنعام: 38] فإن معناه: ما ضيعنا إثبات شيء منه
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون} [الأنعام: 42]
- وأما قوله: {فإذا هم مبلسون} [الأنعام: 44] فإنهم هالكون، منقطعة حججهم، نادمون على ما سلف منهم من تكذيبهم رسلهم
- القول في تأويل قوله تعالى: {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} [الأنعام: 65] يقول تعالى ذكره: أو يخلطكم شيعا: فرقا، واحدتها شيعة
- وأما قوله: {وإما ينسينك الشيطان} [الأنعام: 68] يقول: نسيت فتقعد معهم، فإذا ذكرت فقم
- القول في تأويل قوله تعالى: {وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه
- واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} فقال بعضهم: معنى ذلك: نريه خلق السموات والأرض.
- وأما قوله {فلما أفل} [الأنعام: 76] فإن معناه: فلما غاب وذهب
- القول في تأويل قوله تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [الأنعام: 82]
- القول في تأويل قوله تعالى: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه
- القول في تأويل قوله تعالى: {فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم}
- القول في تأويل قوله تعالى: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}
- اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ، فقال بعضهم: معناه: لا تحيط به الأبصار، وهو يحيط بها
- وأما قوله: {زخرف القول غرورا} [الأنعام: 112] فإنه المزين بالباطل كما وصفت قبل، يقال منه: زخرف كلامه وشهادته إذا حسن ذلك بالباطل ووشاه،
- القول في تأويل قوله تعالى: {إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم
- وأما قوله: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} [الأنعام: 121] فإنه يعني: وإن أطعتموهم في أكل الميتة وما حرم عليكم ربكم
- وعنى بقوله: {قد استكثرتم من الإنس} [الأنعام: 128] : استكثرتم من إضلالهم وإغوائهم
- القول في تأويل قوله تعالى: {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون}
- اختلف أهل التأويل في تأويل {نولي} [الأنعام: 129] ، فقال بعضهم: معناه: نجعل بعضهم لبعض وليا على الكفر بالله
- القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون} [الأنعام: 131]
- وأما قوله: {ومحرم على أزواجنا} [الأنعام: 139] ، فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني بالأزواج، فقال بعضهم: عنى بها النساء
- وأما قوله: {وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء} [الأنعام: 139] فاختلفت القراء في قراءة ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: {فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين} [الأنعام: 147]
