جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 9
ابن جرير الطبري • التفسير • ج9 ص351
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: {نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} قال: آيات السموات والأرض
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى ذكره: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} قال: آيات
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} قال: تفرجت لإبراهيم السموات السبع، حتى العرش، فنظر فيهن. وتفرجت له الأرضون السبع، فنظر فيهن
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين} ، قال: أقيم على صخرة، وفتحت له السموات، فنظر إلى ملك الله فيها حتى نظر إلى مكانه في الجنة، وفتحت له الأرضون حتى نظر إلى أسفل PageEndV09P350 الأرض، فذلك قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا} [العنكبوت: 27] يقول: آتيناه مكانه في الجنة. ويقال: أجره: الثناء الحسن.
حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، قوله: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} قال: فرجت له السموات فنظر إلى ما فيهن حتى انتهى بصره إلى العرش، وفرجت له الأرضون السبع، فنظر ما فيهن
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن سالم، عن سعيد بن جبير: {" وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض} قال: كشف له عن أديم السموات والأرض حتى نظر إليهن على صخرة، والصخرة على حوت، والحوت على خاتم رب العزة لا إله إلا الله "
حدثنا هناد، وابن وكيع، قالا: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: " لما رأى إبراهيم ملكوت السموات والأرض، رأى عبدا على فاحشة، فدعا عليه فهلك، ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه فهلك، ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه فهلك، فقال: أنزلوا عبدي لا يهلك عبادي "
حدثنا هناد، قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، PageEndV09P351 قال: " لما رفع الله إبراهيم في الملكوت في السموات، أشرف فرأى عبدا يزني، فدعا عليه فهلك، ثم رفع فأشرف فرأى عبدا يزني، فدعا عليه فهلك، ثم رفع فأشرف فرأى عبدا يزني، فدعا عليه، فنودي: على رسلك يا إبراهيم، فإنك عبد مستجاب لك، وإني من عبدي على ثلاث: إما أن يتوب إلي فأتوب عليه، وإما أن أخرج منه ذرية طيبة، وإما أن يتمادى فيما هو فيه، فأنا من ورائه "
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، ومحمد بن جعفر، وعبد الوهاب، عن عوف، عن أسامة، أن إبراهيم، خليل الرحمن حدث نفسه أنه أرحم الخلق، وأن الله رفعه حتى أشرف على أهل الأرض، فأبصر أعمالهم، فلما رآهم يعملون بالمعاصي قال: اللهم دمر عليهم، فقال له ربه: أنا أرحم بعبادي منك، اهبط فلعلهم أن يتوبوا إلي ويرجعوا " وقال آخرون: بل معنى ذلك ما أخبر تعالى أنه أراه من النجوم والقمر والشمس
#
