شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 11

ابن جرير الطبري • التفسير • ج11 ص22

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن جابر، عن مجاهد، وعكرمة، قالا: " كانت الأنفال لله وللرسول فنسختها: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول} [الأنفال: 41] "

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV11P022 السدي: " {يسألونك عن الأنفال} [الأنفال: 1] قال: أصاب سعد بن أبي وقاص يوم بدر سيفا، فاختصم فيه وناس معه، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم منهم، فقال الله: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} [الأنفال: 1] الآية، فكانت الغنائم يومئذ للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، فنسخها الله بالخمس "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني سليم، مولى أم محمد، عن مجاهد، في قوله: " {يسألونك عن الأنفال} [الأنفال: 1] قال: نسختها: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} [الأنفال: 41] "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن جابر، عن مجاهد، وعكرمة، أو عكرمة وعامر، قالا: " نسخت الأنفال: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} [الأنفال: 41] " وقال آخرون: هي محكمة وليست منسوخة. وإنما معنى ذلك: قل الأنفال لله، وهي لا شك لله مع الدنيا بما فيها والآخرة، وللرسول يضعها في مواضعها التي أمره الله بوضعها فيه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية