شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 13

ابن جرير الطبري • التفسير • ج13 ص313

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال: ثنا عمرو بن محمد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: " أتى جبرئيل يوسف وهو في السجن، فسلم عليه، فقال له يوسف: أيها الملك الكريم على ربه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، هل من علم بيعقوب؟ قال: نعم، ما أشد حزنه قال: أيها الملك الكريم على ربه، الطيب ريحه، PageEndV13P313 الطاهر ثيابه، ماذا له من الأجر؟ قال: أجر سبعين شهيدا قال: أفتراني لاقيه؟ قال: نعم قال: فطابت نفس يوسف "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن سعيد بن جبير، قال: " لما دخل يعقوب على الملك وحاجباه قد سقطا على عينيه قال الملك: ما هذا؟ قال: السنون والأحزان، أو الهموم والأحزان، فقال ربه: يا يعقوب، لم تشكوني إلى خلقي، ألم أفعل بك وأفعل؟ "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بث لم يصبر» ثم قرأ: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] "

حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن الحسن، قال: " كان منذ خرج يوسف من عند يعقوب إلى يوم رجع ثمانون سنة، لم يفارق الحزن قلبه، يبكي حتى ذهب بصره. قال الحسن: والله ما على الأرض يومئذ خليقة أكرم على الله من يعقوب صلى الله عليه وسلم "

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية