جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 13
ابن جرير الطبري • التفسير • ج13 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
سورة يوسف
مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة القول في تفسير السورة التي يذكر فيها يوسف بسم الله الرحمن الرحيم
#
الفهرس
- سورة يوسف
- وقوله: {ويعلمك من تأويل الأحاديث} [يوسف: 6] يقول: ويعلمك ربك من علم ما يؤول إليه أحاديث الناس عما يرونه في منامهم، وذلك تعبير الرؤيا
- وقوله: {وما أنت بمؤمن لنا} [يوسف: 17] يقولون: وما أنت بمصدقنا على قيلنا إن يوسف أكله الذئب {ولو كنا صادقين}
- وقوله: {والله المستعان على ما تصفون}
- وقوله: {ولنعلمه من تأويل الأحاديث} [يوسف: 21] يقول تعالى ذكره: وكي نعلم يوسف من عبارة الرؤيا مكنا له في الأرض
- وقوله: {آتيناه حكما وعلما} [يوسف: 22] يقول تعالى ذكره: أعطيناه حينئذ الفهم والعلم
- وقوله: {وغلقت الأبواب} [يوسف: 23] يقول: وغلقت المرأة أبواب البيوت، عليها وعلى يوسف لما أرادت منه وراودته عليه، بابا بعد باب
- وقوله: {إنه ربي أحسن مثواي} [يوسف: 23] يقول: إن صاحبك وزوجك سيدي
- وقوله: {أحسن مثواي} [يوسف: 23] يقول: أحسن منزلتي، وأكرمني وائتمنني، فلا أخونه
- وأما قوله: {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] فإن أهل العلم اختلفوا في صفة الشاهد، فقال بعضهم: كان صبيا في المهد ذكر من قال ذلك:
- وقوله: {إن هذا إلا ملك كريم} [يوسف: 31] يقول: قلن ما هذا إلا ملك من الملائكة
- وقوله: {وأكن من الجاهلين} [يوسف: 33] يقول: وأكن بصبوتي إليهن من الذين جهلوا حقك وخالفوا أمرك ونهيك
- وقوله: {نبئنا بتأويله} [يوسف: 36] يقول: أخبرنا بما يئول إليه ما أخبرناك أنا رأيناه في منامنا ويرجع إليه
- وقوله: {إني حفيظ عليم} [يوسف: 55] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله، فقال بعضهم: معنى ذلك: إني حفيظ لما استودعتني، عليم بما وليتني
- وقوله: {وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم} [يوسف: 62] يقول تعالى ذكره: وقال يوسف لفتيانه، وهم غلمانه، كما
- قوله: {في رحل أخيه} [يوسف: 70] فإنه يعني: في متاع أخيه ابن أمه وأبيه، وهو بنيامين، وكذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {أيتها العير} [يوسف: 70] قد بينا فيما مضى معنى العير، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وحكي عن مجاهد أن عير بني يعقوب كانت حميرا
- وقوله: {لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض} [يوسف: 73] يقول: لقد علمتم ما جئنا لنعصي الله في أرضكم، كذلك كان يقول جماعة من أهل التأويل
- وقوله: {إلا أن يشاء الله}
- وقوله: {والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] يقول: والله أعلم بما تكذبون فيما تصفون به أخاه بنيامين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {عسى الله أن يأتيني بهم جميعا} [يوسف: 83] يقول: بيوسف، وأخيه، وروبيل
- وقوله: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] يقول: أو تكون ممن هلك بالموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {ألقاه على وجهه} [يوسف: 96] يقول: ألقى البشير قميص يوسف على وجه يعقوب، كما
- وقوله: {إنه هو الغفور الرحيم} [يوسف: 98] يقول: إن ربي هو الساتر على ذنوب التائبين إليه من ذنوبهم، الرحيم بهم أن يعذبهم بعد توبتهم منها
- وقوله: {وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} [يوسف: 99] مما كنتم فيه في باديتكم من الجدب والقحط
- وقوله: {ورفع أبويه على العرش} [يوسف: 100] يعني على السرير، كما
- وقوله: {وخروا له سجدا} [يوسف: 100] يقول: وخر يعقوب وولده وأمه ليوسف سجدا
- وقوله: {ما كان حديثا يفترى} [يوسف: 111] يقول تعالى ذكره: ما كان هذا القول حديثا يختلق ويتكذب ويتخرص، كما
- سورة الرعد
- القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الرعد
- وقوله: {والذي أنزل إليك من ربك الحق} [الرعد: 1] وهو القرآن، فاعمل بما فيه واعتصم به، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
- وقوله: {ولكن أكثر الناس} [البقرة: 243] من مشركي قومك لا يصدقون بالحق الذي أنزل إليك من ربك، ولا يقرون بهذا القرآن وما فيه من محكم آيه
- وقوله: {وأنهارا} [الرعد: 3] يقول: وجعل في الأرض أنهارا من ماء
- وقوله: {يغشي الليل النهار} [الأعراف: 54] يقول: يجلل الليل النهار فيلبسه ظلمته، والنهار الليل بضيائه، كما
- وقوله: {وكل شيء عنده بمقدار}
- القول في تأويل قوله تعالى: {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن
- وقوله {وطمعا} [الأعراف: 56] يقول: وطمعا للمقيم أن يمطر فينتفع، كما
- وقوله: {من خيفته} [الرعد: 13] يقول: وتسبح الملائكة من خيفة الله ورهبته
- وقوله: {إنما يتذكر أولو الألباب} يقول: إنما يتعظ بآيات الله، ويعتبر بها ذوو العقول، وهي الألباب، واحدها: لب
- وقوله: {ويدرءون بالحسنة السيئة} يقول: ويدفعون إساءة من أساء إليهم من الناس، بالإحسان إليهم، كما
- وقوله: {وتطمئن قلوبهم بذكر الله} [الرعد: 28] يقول: وتسكن قلوبهم وتستأنس بذكر الله، كما
- وأما قوله: {وحسن مآب} [الرعد: 29] فإنه يقول: وحسن منقلب، كما
- وقوله: {وعقبى الكافرين النار} [الرعد: 35] يقول: وعاقبة الكافرين بالله النار
- سورة إبراهيم
- القول في تأويل قوله تعالى: {وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا، فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين. ولنسكننكم
- وقوله: {ومن ورائه عذاب غليظ} [إبراهيم: 17] يقول: ومن وراء ما هو فيه من العذاب، يعني أمامه وقدامه عذاب غليظ
- القول في تأويل قوله تعالى: {مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد
- وقوله: {ذلك هو الضلال البعيد} [إبراهيم: 18] أي الخطأ البين البعيد عن طريق الحق
- القول في تأويل قوله تعالى: {وبرزوا لله جميعا، فقال الضعفاء للذين استكبروا
- وقوله: {إني كفرت بما أشركتمون من قبل} [إبراهيم: 22] يقول: عصيت الله قبلكم
- وأما قوله: {في الحياة الدنيا} [البقرة: 85] فإن أهل التأويل اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عنى بذلك أن الله يثبتهم في قبورهم قبل قيام الساعة
- وقوله: {لعلهم يشكرون} [إبراهيم: 37] يقول: ليشكروك على ما رزقتهم وتنعم به عليهم
- وأما قوله: {مهطعين} [إبراهيم: 43] فإن أهل التأويل اختلفوا في معناه، فقال بعضهم: معناه: مسرعين
- وقوله: {لا يرتد إليهم طرفهم} [إبراهيم: 43] يقول: لا ترجع إليهم لشدة النظر أبصارهم، كما:
- وقوله: {وأفئدتهم هواء} [إبراهيم: 43] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: متخرقة لا تعي من الخير شيئا
- وقوله: {وتغشى وجوههم النار} [إبراهيم: 50] يقول: وتلفح وجوههم النار فتحرقها
