جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 14
ابن جرير الطبري • التفسير • ج14 ص122
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمران بن عيينة، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن كله مثاني»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن كله مثاني»
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عبيد أبو زيد، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن مثاني، وعد البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة»
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن جريج، عن مجاهد، وعن ابن طاوس، عن أبيه، قال: «القرآن كله يثنى»
حدثني محمد بن سعد، قال: قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " المثاني: ما ثنى من القرآن، ألم تسمع لقول الله تعالى PageEndV14P121 ذكره: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني} [الزمر: 23] "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: " المثاني: القرآن، يذكر الله القصة الواحدة مرارا، وهو قوله: {نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني} [الزمر: 23] " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بالسبع المثاني السبع اللواتي هن آيات أم الكتاب، لصحة الخبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي:
حدثنيه يزيد بن مخلد بن خداش الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أم القرآن السبع المثاني التي أعطيتها»
حدثني أحمد بن المقدام العجلي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا روح بن القاسم، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي: «إني أحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها» قال: نعم يا رسول الله، قال: «إنى لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها» ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني، فجعلت أتباطأ مخافة أن يبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنوت قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: «ما تقرأ في الصلاة؟» فقرأت عليه أم القرآن، فقال: «والذي PageEndV14P122 نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا زيد بن حباب العكلي، قال: ثنا مالك بن أنيس، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى لعروة، عن أبي سعيد مولى عامر بن فلان أو ابن فلان، عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «إذا افتتحت الصلاة بم تفتتح؟» قال: الحمد لله رب العالمين، حتى ختمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت»
حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟» قلت: بلى قال: «إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها» فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه، فجعل يحدثني ويده في يدي، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما قرب من الباب قلت: يا رسول الله، السورة التي وعدتني قال: «كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟» قال: فقرأت فاتحة الكتاب قال: " هي هي، وهي السبع المثاني التي قال الله تعالى
#
