شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 14

ابن جرير الطبري • التفسير • ج14 ص163

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {ينزل الملائكة بالروح} [النحل: 2] يقول: بالوحي "

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده} [النحل: 2] يقول: ينزل الملائكة "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {بالروح من أمره} [النحل: 2] «إنه لا PageEndV14P163 ينزل ملك إلا ومعه روح»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، قال مجاهد: قوله: {ينزل الملائكة بالروح من أمره} [النحل: 2] قال: " لا ينزل ملك إلا معه روح {ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده} [النحل: 2] قال: «بالنبوة» . قال ابن جريج: وسمعت أن الروح خلق من الملائكة نزل به الروح {ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي} [الإسراء: 85] "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: {ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون} [النحل: 2] قال: " كل كلم تكلم به ربنا فهو روح منه، {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا} [الشورى: 52] ، إلى قوله: {ألا إلى الله تصير الأمور} [الشورى: 53] "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ينزل الملائكة بالروح من أمره} [النحل: 2] يقول: " ينزل بالرحمة والوحي من أمره، {على من يشاء من عباده} [البقرة: 90] فيصطفي منهم رسلا "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: { PageEndV14P164 ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده} [النحل: 2] قال: «بالوحي والرحمة» وأما قوله: {أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون} [النحل: 2] فقد بينا معناه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية